تأطير النشاطات اللاصفية انشغالات ادارية

  • بواسطة

وزارة التربية تستنجد بوزارة الشباب لتأطير النشاطات اللاصفية



وجهت وزارة الشباب والرياضة 2057 مؤطرا في الرياضة لعدة مؤسسات تربوية تتواجد في 20 ولاية، على أن يتم منح تجهيزات أخرى قريبا، في الوقت الذي اعترف فيه ممثل اللجنة الجهوية المكلفة بدراسة وضعية النشاطات الصفية، بوجود صعوبات أثناء تنظيم هذه النشاطات، وتتمثل أساسا في انعدام فضاءات ملائمة وغياب مؤطرين أكفاء.

وجاء تقييم نقائص ممارسة النشاطات الصفية في الندوة الجهوية التي احتضنتها أول أمس ولاية سكيكدة، بعد ثلاثة أشهر من التطبيق الميداني لتوصيات وزارة التربية الوطنية، وبمشاركة مفتشي التربية وممثلين عن جمعيات أولياء التلاميذ تهدف إلى مناقشة الصعوبات المطروحة في الميدان والتكفل بها، حيث تم تشكيل ورشات لتوحيد الرؤى من أجل ممارسة مستوحاة من تجربة ثلاثة أشهر من النشاط.

وأوضح المفتش العام للبيداغوجيا بوزارة التربية الوطنية، في تصريح لـ"وأج"، سمير بوبكر، أن النشاطات اللاصفية "ليست إجبارية"، مشيرا في ذات السياق إلى أن وزارة الشباب والرياضة أوفدت2.057 مؤطر في الرياضة لمؤسسات تربوية عبر الوطن، كما أرسلت طاولات لممارسة تنس الطاولة لفائدة 120 مدرسة عبر 20 ولاية، على أن يتم منح تجهيزات أخرى قريبا من طرف ذات الوزارة.

ومن جهتها تطالب نقابات التربية بتوقف ممارسة النشاطات الصفية إلى حين التعاقد مع مختصين فيها، خاصة فيما تعلق بالنشاطات الرياضية، محذرة من خطورة القرارات التي اتخذتها وزارة التربية الوطنية، بخصوص النشاطات "اللاصفية"، وبالأخص فيما يتعلق بإجبار أساتذة غير مختصين على تقديم حصص الرياضة للتلاميذ، ما من شأنه أن يؤثر على النمو الجسدي والنفسي للأطفال، خاصة وأنهم في سن جد حساسة، واصفة هذه القرارات المتخذة من طرف الوصاية "اعتباطية وغير مدروسة العواقب"، مضيفة أنها برمجت دون استشارة المسؤولين المباشرين للعملية التربوية، حيث أنه تم تسجيل العديد من الأساتذة الذين اتخذوا قرار عدم الالتزام بتقديمها، أولا لعدم إلزاميتها، وثانيا لعدم اختصاصهم، مؤكدا أنه تم تسجيل بعض الضغوطات من طرف بعض مفتشي التربية لإجبار الأساتذة على تقديم هذه الدروس، مطالبين بإعادة النظر في مضمون الأنشطة اللاصفية لعدة أسباب، أهمها عدم التخصص، عدم توفر الوسائل من أدوات وقاعات مجهزة، إلزامية للمعلم واختيارية للتلميذ، مما جعلها تحدث عدم توازن وفوضى داخل المؤسسة، رفض الأولياء السماح لأبنائهم ممارسة النشاطات اللاصفية كونها لا تفيدهم، إضافة إلى الخطر والجانب الأمني الذي ينجر عن الحوادث الممكن وقوعها.

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.