مدرسوالفرنسية بولايات الجنوب انشغالات الادارة

  • بواسطة

أكثر من 4 آلاف مدرس للفرنسية بولايات الجنوب سيستفيدون من تربصات تكوينية

سيستفيد ما لا يقل عن 4.300 مدرس للغة الفرنسية بالمدارس الابتدائية على مستوى أربع عشرة ولاية بالجنوب و الهضاب العليا من تربصات تكوينية و تحسين المستوى اللغوي و البيداغوجي مع آفاق 2021 حسب ما أعلن عنه الخميس بغرداية المدير المركزي للتعليم الأساسي بوزارة التربية الوطنية.
و أوضح السيد إبراهيم عباسي خلال تدخله في ختام ملتقى حول "تكوين المكونين من أجل التقويم اللغوي للفرنسية بالجنوب" أن التكوين المستمر يشكل" عنصرا مفتاحا لإصلاح المنظومة التربوية التي شرع فيها منذ سنة 2021".
وأشار ذات المتحدث إلى " وجود جهاز تكويني" يندرج في إطار الانتهاء من عملية إصلاح المنظومة التربوية قد تم وضعه بهدف تعزيز القدرات العلمية و المهنية لكافة المدرسين "سيما منهم معلمو الفرنسية بمناطق الجنوب و الهضاب العليا".
وذكر أن الملتقى التكويني الذي بادرت إلى تنظيمه وزارة التربية الوطنية في إطار مشروع " التقويم اللغوي للفرنسية بالجنوب الجزائري " يهدف إلى إنشاء قطب ثلاثي " معلمان إثنان و مفتش واحد " للمكونين من أجل ضمان الاستمرار في التكوين بالتعليم "ليتسنى تدارك النقائص المسجلة على مستوى التطبيقات بقسم اللغة الفرنسية".
كما أعلن السيد عباسي أيضا أنه سيتم قريبا نشر دليل بيداغوجي لفائدة المعلمين من أجل تحسين معارفهم وترقية مستوياتهم العلمية.
و من جهته أكد السيد توفيق حاجي المكلف بالتكوين بوزارة التربية أن هذا الملتقى الذي يشرف على تأطيره خبراء فرنسيون من مركز الدراسات البيداغوجية للخبرة و الاستشارة بمدينة ليون في إطار التعاون الجزائري الفرنسي في مجال التربية يأتي بعد سلسلة من التربصات التي أجراها المشاركون بكل من فرنسا و الجزائر.
و ذكر أن هذا التربص التكويني بغرداية يسمح بتقييم المعلمين و المفتشين الذين شاركوا في مختلف التربصات "حيث مكنهم بحضور خبراء فرنسيين من تحقيق خطوات علمية من أجل وضع الأدوات اللغوية و تفعيل الاستمرار في التعليم بالفرنسية و ذلك من أجل تكوين المعلمين عبر مختلف ولايات الجنوب و الهضاب العليا".
ومن جهته ذكر السيد عبد الحميد ولد الحاج مفتش اللغة الفرنسيةأن إعادة تأهيل اللغات الأجنبية سيما منها الفرنسية يندرج في سياق البيداغوجيا "مما يسمح للتلاميذ بالانفتاح على الفكر العالمي و التكوين التقني و العلمي و الإعلام الآلي".
و قد سمح هذا الملتقى الذي يعقد بعد عدة تربصات تمت بكل من مدينة ليون الفرنسية و الجزائر بوضع إستراتيجية للحصول على المعارف المكتسبة على صعيد المناهج البيداغوجية بالإضافة إلى إنشاء آليات لغوية أساسها المقاربة بالكفاءات من أجل استفادة المعلمين الآخرين و تحسين مستوى التلاميذ بجنوب البلاد و ضمان المساواة في الحظوظ كما أضاف نفس المتحدث.
(وأج)

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.