مصير الخدمات

  • بواسطة

لأول مرة في تاريخ الجزائر تعطى الفرصة لعمال التربية بأن يدلوا بأرائهم حول قضية معينة و هي قضية الخدمات ، ولكن حسب الاطلاع على الآراء و ردود الفعل عليها يتبين أن الثقة منعدمة تماما في رجال التربية ، فالذين يشككون في اللجان الولائية بحجة اللصوصية و التسيير القديم ، أقول لهم لعنة الله على الشيطان ، ألا يوجد شخص واحد نزيه يترشح و تتفقون على مبايعته في المؤسسة ، ألا يوجد منكم واحد يخاف الله و يحكم ضميره ؟، فمن يخاف من اللصوصية لماذا لا يترشح هو و يتولى حماية حقوق الآخرين ؟ و المشكلة أن الكثير من الآراء تنم عن الجهل بقانون الخدمات الاجتماعية التي تبقى خدمات و ليس فائض مالي في شركة اقتصادية يتم تقسيمه على العمال بعدالة .
قلنا و كررنا في ردود سابقة أن هذه المبالغ في حالة التسيير المحلي ستفتت على الكثير من المؤسسات و المآمن و سيتم توظيفها في شراء بعض الحاجات التي لا تسمن و لا تغن من جوع و تقسم بالولاءات و تكتلات في المؤسسة ، أيمكن نكران هذه الولاءات لا لا لا . و هناك مختصين في المحاسبة يمكن الرجوع إليهم .أما التمسك بمبدأ ( معزة و لو طارت ) ، (أنا و بعدي الطوفان ) ، ( نربح و لا نخسّر) فهذا ما أدى بالرأي العام إلى احتقارنا .
إذا من هذا المنبر أدعوا جميع عمال التربية إلى :
1/ أن يحكّموا عقلهم و ليس عواطفهم و الاطلاع على القوانين جيدا قبل الاقدام على فعل شيء
2/ كل مناضلي نقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية و التكوين و ( الكنباست) أن يتفقوا على مساندة موقف المنظمتين اللتين تبنتا قضية رجال التربية في أحلك الظروف رغم الأعداء و تقلب الأهواء و نبين مدى تمسكنا بهما ليزدادا قوة و تأثيرا على الرأي العام
3/ الحذر ثم الحذر من المندسين خارج القطاع الذين يثيرون البلبلة في المنتديات لتشتيت الآراء ثم يتخذونها أدلة للتهجم علينا و نعتنا بالأنانية و الجشع و الجهل بالقوانين .
4/ تفويت الفرصة على كل من نهب اموالنا و هضم حقوقنا بالتصويت ضد ما يريدون.
5/ جعل هذه الفرصة مناسبة للتاكيد للرأي العام بمدى وعينا ونضجنا و الالتزام بالمنافسة الشريفة و ليس بالصراع من أجل المصالح الشخصية .
أحسنوا الاختيار جيدا لعل الفرصة لن تتكرر .

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.