*** خواطر امرأة مسلمة في بلاد الغرب *** -المرأة الجزائرية

بـــــــــــــــــــــــــــسم الله الرحـــــــــــــــــــــــــمن الـــــــــــــــــــــــــــــرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد:
الـــــــــــــــــــــسلام عــــــــــــــــليكم ورحــــــــــــــمة الله وبـــــــــــــــــركاته
خواطر امرأة مسلمة في بلاد الغرب
تقول بنان الطنطاوي: إن المرأة المسلمة تستطيع أن تتعلم و تتثقف وتقوم بواجبها الكبير في أسرتها وفي مجتمعها وفي عالمها,وهي محافظة على دينها وخلقها,وعلى مظهرها الإسلامي.. ويمكن أن تتخلى المرأة المسلمة عن دينها وعن مظهرها الإسلامي,وهي مع ذلك جاهلة تافهة,لا دور لها إلا في الفساد والإفساد.. إذا كان مقياس التقدم عند بعض الناس أن نتخلى عن الإيمان وعن الأخلاق وعن الإسلام,فهيهات أن نصبح عندهم في يوم من الأيام تقدميين,ولكن هذا المقياس نفسه يدل على جهليهم وسوء قصدهم في وقت واحد. يدل على الجهل,لأن الإيمان والالتزام الخلقي كان وما يزال وسيظل من أهم مقاييس التقدم البشري,ومن أهم أسباب السمو والخير والسعادة في المجتمعات. ويدل على سوء القصد,لأن القضاء على الإيمان والأخلاق وسائر مقومات شخصيتها الإسلامية مطلب من مطالب الصهيونية والاستعمار والتبشير في بلادنا,لتفكيك وحدتنا,وتحطيم مقاومتنا,وتحقيق مالا يزالون يطمعون في تحقيقه,على الصعيد الديني والاقتصادي والسياسي,وعلى كل صعيد حيوي..فهو عمل من أعمال,الطابور الخامس,وليس عملاً من أعمال من ينشدون لأمتهم الحرية والتقدم الحقيقي والخير. ما تزال في بلادنا – مع الأسف – العبودية العمياء للغرب الرأسمالي والماركسي,والمفاخرة بتقليد ما فيه من الشر والخير,واعتداد ذلك تقدمية وصوابا. أما نحن الذين عرفنا الغرب وعشنا فيه,فقد حررتنا معرفتنا هذه من العبودية وعقد النقص,ومكننا من أن نقف من الحضارة الغربية موقف السيد الحر الذي يرى الحق والباطل,والنافع والضار,ويملك القدرة على الاختيار. والحمد لله الذي هدنا إلى الإسلام العظيم,فقد عصمنا الإيمان به من العبودية أولا,وزادتنا المعرفة
المستنيرة من بعد بصيرة بأن تعاليمه هي التعاليم المثلى للبشر في كل زمان من أزمنتهم,ومكان أمكنتهم
إننا نعيش بإسلامنا في ديار الغرب من فترة غير قصيرة,فلم يحل الإسلام بيننا وبين خير يمكن أن تقدمه الحضارة الغربية,ولكنه حال بين الشرور التي تفتك بالغربيين أنفسهم,والتي غدوا سجناءها يشتكونها ولا يجدون طريقهم إلى الخلاص منها..حال بين هذه الشرور وبين أن تنفذ إلينا,وتعصف بحياتنا,كما تعصف بحياة الغربيين,والمقلدين,عبيد الأهواء و"التقليعات",ممن يحملون أسماء إسلامية,ولا يحملون بين جوانحهم حقيقي الإسلام.
إنني أرى من الأمانة للحقيقة في هذه الظروف,ومن النصيحة للمرأة المسلمة في هذا العصر,أن أسجل هذه الشهادة – وإن كان الإسلام في غنى عن كل شهادة – لعلها تنفع بعض المسلمات اللواتي يلتمسن الكرامة والسعادة والإنصاف بالجري وراء الغرب,لا بالرجوع إلى الإسلام الخالص كما أنزله الله:
أنا زوجة وأم في أسرة تلتزم بالإسلام وتتعامل به روحاً وأحكاماً وآداباً,ونحن نعيش في الغرب من سنوات,ونعرف كيف تعيش المرأة الغربية,والأسرة الغربية,فما شعرت قط بأن زوجة غربية,أو أماً غربية,هي أوفر كرامة بين زوجها وأبنائها,أو أرضى نفساً بما أعطاها القانون أو أعطاها العرف والواقع الغربي,مني بما أعطاني الإسلام,وأعطتني الحياة الإسلامية الحقيقية.
فالحياة الإسلامية هي الحياة الأكرم للمرأة المسلمة,وهي الحياة الأسعد لها,وهي الحياة الأسمى على كل المستويات..
وإن زعم غير ذلك المضلات,والمضللون,من النساء والرجال.
والـــــــــــــــــــــسلام عــــــــــــــــليكم ورحــــــــــــــمة الله وبـــــــــــــــــركاته

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا

لو سألك خطيبك هذا السؤال ……….ماذا ستجيبين؟؟!! -للمرأة

السلام عليكم أخواتي العزيزات

لاأعرف لماذا أحس دائما بأن كل فتاة سيسألها خطيبها بالمستقبل هذا السؤال
((هل كان لك علاقات عاطفية سابقة؟؟))

ماذا ستجبن عزيزاتي!!

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا

لَكُمـ التعليــــــــــــــــــــق~ -للمرأة الجزائرية

هي : غداً زفافك إلى أخرى . .
فلماذا أصررت على رؤيتي اليوم ؟

هو : كي أودعك قبل الرحيل .

… ………هي : ما أرحم الرحيل بلا وداع .

هو : أردت أن أراك للمرة الأخيرة قبل أن . .

هي : قبل أن تعقد قرانك على امرأة اخترتها
بعقلك ..

هو : أنتي تعلمين أني لم اخترها بإرادتي ..

هي : حديث عقيم اعتاد العشاق على ترديده عند
المحطة الأخيرة من الحكاية . .
فترفع عنه حفاظا على صورة جميلة لك في
قلبي . .

هو : تصرين على ذبحي بسخريتك .

هي : ذبحك ؟ ومَن أنا كي أذبحك يا سيدي؟ أنا مجرد بطلة . .
أدت دورها في حكايتك بكل صدق وغباء ..

هو : أنتي كل شي ..

هي : أنا بقايا حكاية فاشلة . .
ختمتها بقانون العقل . . ثم جئت الآن كي
تتلاعب بالبقايا ..

هو : أتلاعب ؟ تدركين جيدا أن إحساسي نحوك كان صادقا ..

هي : كان صادقا . . وكذب !

هو : افهميني أرجوك . .
يمر الإنسان بظروف تجبره على التخلي عن أشياء يؤلمه التنازل عنها . .

هي : لم يُبق لي الحزن مساحة لفهم أشياء لم تعد تجدي ..

هو : أنا أحببتك جداً . . كنت عمري كله..

هي : لم أكن عمرك كله . . كنت مرحلة من
عمرك وانتهت ..

هو : كنت أجمل مراحل العمر . .
إنك تلك المرحلة من العمر التي لا تطفئ
السنوات أنوارها أبدا . . و لا تغلق الأيام أبوابها .

هي : . . . . .

هو : لماذا أنتِ صامته ؟ نظراتك الدامعة تكاد تقضي على آخر خيوط المقاومة داخلي.

هي : غدا زفافك . . فماذا يجب أن أقول ؟
هل أتظاهر بالفرح ؟ هل أغني لك أغنيه الزفاف
التي يصرخ بها قلبي الآن ؟

هو : أعلم أن لحظات الفراق مؤلمة ..

هي : ليس دائما سيدي . . فأحيانا لا تكون مؤلمة . .
أحيانا تكون قاتله . . كالجلطة الدماغية . . تدمر
كل خلايانا ولا يتبقى الا الصمت . .

هو : يؤلمك فراقي ؟

هي : فراقك يقتلني . . يرفعني من فوق هذه
الارض . .
يأخذني الى اعلى ارتفاع فوق الكره الارضيه .
. ويلقي بي بلا انتهاء.

هو : ماذا تتمنين الآن ؟

هي : أتمنى أن أفقد ذاكرتي ..

هو : كي تمسحي تفاصيلي معك و منك ؟

هي : كي أنسى موعد إعدامي غدا . .
كي لا تلمحك عيناي وأنت تتقدم في اتجاه أخرى . .
حاملا بيديك عمري كله كي تنثره تحت قدميها ..

هو : لا تُحملي قلبي فوق طاقته . . فبي الحزن الكثير ..

هي : بل أنا يا سيدي من يتحمل الآن فوق طاقته . .
فلا أحد يعلم مرارة إحساس إمراة عاشقه ليله

زفاف فارسها إلى أخرى .

هو : لكن قلبي سيبقى معك ..

هي : وما ينفعني قلب رجل مضى كي يمنح

جسده وحياته وعمره سواي . .

تاركا خلفه هذا الكم المخيف من الحزن و

الذكرى والعذاب والحنين . .

وبقايا امرأة ؟

ترى. . هل ستمنحها أطفالي ؟

هل تذكر أطفال أحلامنا ؟ أطلقنا عليهم أسماء

ذات مساء دافئ بالحب ..

هو : بكائك يمزقني .

هي : لا يجب أن تتمزق أو تحزن . .

يجب أن تكون في قمة فرحك وقمة أناقتك وقمة

قسوتك . . فغدا ليلة عمرك ..

هو : ليالي عمري أنتي . . وأعلم اني ضيعتها ..
هي : وليالي عذابي أنت . . وأعلم أنها
ستضيعني ..

هو : لا أستحق منك كل هذا الحزن ..
هي : وأنا لا أستحق منك كل هذا الخذلان ..

هو : خذلتني الظروف فخذلتك . .
سامحيني . .
اغفري لقلبي الذي أحبك . . اغفري لظروفي
التي خذلتك . .

هي : قد أغفر يوما . . لكن هل سأنساك ؟

هو : قد يأتي النسيان يوما . . فيسقطني من أجندة ذاكرتك .

هي : أخشى أن يأتي بعد أن أفقد القدرة على البدء من جديد ..

هو : سأرحل الآن . . شكرا على أجمل عمر و
أغلى إحساس ..

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا