نيكولا تيسلا عبقري مجهول الجزء3

‬ ‬ تكلمنا في المقال السابق عن الاسلحة السرية التي تنكر الدول الكبرى مرارا وجودها رغم سباقها الحثيث لامتلاكها ولكن لا باس فلسنا هنا بمعرض تفنيد او اثبات هذه الاقوال فهذا موضوع اخر رغم ان الادلة العديدة المتوافرة لا تدع مجالا لاشد الباحثين تعصبا ولكن ميل الانسان دائما لنفي ما لا يعرفه او لنقل ما لم يعتده هو غريزة كامنة في الانسان ينتهجها دائما للتخفيف من الخوف الذي ينتابه عندما يواجه اشياء يجهلها وتفوق مستوى توقعاته رغم ان ما يجب ان نخاف منه هو جهلنا لا اكثر ولا اقل على كل حال ربما قد نقوم بايراد مقالات حول هندسة المجتمعات لنتعرف اكثر على نقاط قوة وضعف المجتمعات وكيفية السيطرة عليها
مايهمنا الان هومعرفة هل كان لتسلا فضل في ايجاد مثل هذه الاسلحة سنرى ذلك
مدفع الحزمة الجزيئية
تحدث الرئيس السابق للاستخبارات الجوية، الجنرال "جورج كيغان"، عن السلاح الرئيسي الذي يستخدمه الروس في برنامجهم ‫الحربي الفضائي قائلا:‬
"… لقد علمنا من مصادر حساسة جد ًا أنه في العام 1977، وفي الفضاء الخارجي، قام السوفييت باختبار أقـوى ليـزر فـي التاريخ.. إنه أقوى بعشر مرات من أي ليزر طورته الولايات المتحدة…" ‫يتابع قائلا:‬
".. بعد أن أصبحت رئيس الاستخبارات الجوية، كانت مهمتي الأولى وضع هذا الجهاز فـي قمـة أولويـات الاسـتخبارات ‫العسكريةلذلك عقدنا اجتماعا يضم40أو 50 من أبرز العلماء النوويين في العالم الحر‪ ،‬مثل "أدوارد تيللر" وغيره. وهؤلاء‬ ‫العلماء قضوا 6 سنوات وبميزانية تبلغ 60 مليون دولار، يعملون بمشروع سري ‬يدعى "سي سو"… محاولين طوال هذه الفترة‬ ‫أن يطو‪‬روا حزمة إلكترونية تستطيع إسقاط صواريخ عابرة للقارات، لكنهم فشلوا.."‬
يصف الجنرال "كيغان" هذا السلاح الروسي قائلا:‬
".. ما يخرج من هذا الأنبوب المغناطيسي هو نبضات من حزم بروتونية تبلغ شدة كل منها مئة مليار مليار إلكتـرون فـولط،‬‪وبعدها‬
عليك تحريف تلك الحزمة وجعلها تخترق المجال الجوي، وكل ما عليك فعله هو البحث عن هدف ما لتصو‪‬ب نحوه…"‬
بمقالة منشورة في 3 تشرين الثاني عام 1988م، كتب "بيلغيرت" من الواشنطن تايمز يقول:‬ ‫"… إن الجيش الصيني يطو‬ر أسلحة ليزرية وهي تحوز مسبقا على أسلحة حزم جزيئية لديها القدرة علـى إعطـاب أجهـزة‬ ‫التحسس الموجودة في الأقمار الصناعية المخصصة لأغراض التجس‪‬س.."‬
إذا كان لدى جيش التحرير الشعبي أسلحة إشعاعية، فماذا عن جيش الولايات المتحدة؟‬ ‫يبدو أنه حصل تطو‬ر كبير منذ السبعينات. هذا ما تؤكده التقارير المسربة من عتمة العالم العسكري السري كما يقول ‫أحد العاملين في القوات الخاصة البحرية الأمريكية خلال حديثه عن القدرات العسكرية الحالية لديهم:‬
"… نحن لدينا بالفعل أسلحة حزمة جزيئية، وقد استخدمناها من قبلوقد أجرينا اختبارات تحت الماء وفـوق المـاءإن‬ ‫قدراتها مذهلة حقا. يمكنها إسقاط قمر صناعي، سفينة، طائرةأي شيء.."‬
خلال الخوض في هذا الموضوع غير المألوف، وجب أن نتنبه إلى نقطة مهمة جدا. إن هذا السلاح، رغم أنهم يسمونه "مـدفع‬ ‫الحزمة الجزيئية"، إلا أنه لا يعتمد إطلاقا على شيء اسمه جزيء أو إلكترون أو غيره كما سنرى لاحقا. إنه يعتمـد علـى‬ منطق علمي يناقض تماما المنطق السائد. وبالتالي لا بد من أن يخطر السؤال التالي: إذا كان العلماء والأكاديميون ينتهجـون‬ ‫منطقا علميا ليس له علاقة، لا من قريب ولا بعيد، بهذا النوع من التكنولوجيا التي لا تتعامـل بالإلكترونـات والبروتونـات‬ وغيرها، فعلى أي أساس ووفق أي مفهوم تم اكتشافه وتطويره؟! ومن قبل من؟!‬ ‫‬
. من الذي أطلق العنان لهذا الفرع الاستثنائي من البحث والتطوير العلمي؟!‬ ‫يبدو أننا سنجد الجواب على هذه التساؤلات من خلال العودة مئة عام تقريبا إلى الوراء. سوف نبدأ بالمقالة المثيرة التي وردت‬ ‫في صحيفة النيويورك تايمز في 11 تموز 1934م، حيث صر‬حت بأن نيكولا تيسلا قد طو‬ر شعاع قاتل! فتقول:‬
"… إنه عبارةعن سلاح يطلق أشعة جزيئية يمكنها تدمير 10 آلاف طائرة وعلى مسافة 250 ميليقول تيسلا بأن خطته لإنتاج‬ ‫هذا الجهاز خلال 3 شهور قد تكلف 2 مليون دولار. وبسبب قدراته التدميرية الهائلة، يعتقد تيسلا بأنه لو استطاع تـشييد 12‬ ‫برجا ً، يمكنه أن يمثل سلاحا لإنهاء جميع الحروب…"‬
لم ‪‬يفهم جهاز تيسلا لإطلاق الأشعة بشكل صحيح. وقد ذكرت السبب سابقا. فالأكاديميون لم يستطيعوا اللحـاق بهـذا الرجـل‬ ‫واستيعاب أي من تصريحاته عن تكنولجيا غريبة لدرجة أننا في هذا العصر نستبعد وجودها. لـذلك بقـي محرومـا مـن‬ ‫الاعتراف والاحترام الذي يستحقه من قبل المجتمع العلمي الرسمي. وعندما تحدث ‪ عن إشعاع قاتل يواجه به هتلر والنازيين،‬ ‫ظن الناس بأنه فقد صوابه! فهذا الجهاز لا زال يعتبر سحريا في تلك الفترة بحيث يستحيل بناؤه. فصرفوا الموضوع على أنـه‬ ‫مجرد إحدى روايات الخيال العلمي التي كان تيسلا يهذي بها.‬
كان شعاع تيسلا القاتل عبارة عن حزمة كثيفة ناتجة من التسارع الكهروستاتي الم‬فرغ على شكل نبـضات خاطفـة أحاديـة‬ ‫الاتجاه. إنها نبضات من الجهود الكهربائية العالية جدا. إذا كانت السرعة عالية جد ً، لم يعد ضروريا لأن يكون هناك جزيئات‬ ‫صلبة حتى يسبب هذه الإشعاع تدميرا هائلا. إذا حصلت على تدفق مستمر من هذه النبضات الكهروستاتية الموج‬هة، فـسوف‬ ‫تحدث دمارا هائلا للهدف الذي تريده.‬ ‫لقد تصد‬ر هذا التصريح المثير لتيسلا عناوين الصحف في تلك الفترة،
وراح الصحفيون يحللون ويفسرون هذه التقنية‬ التي ‫كشف عنها تيسلا:‬
".. بواسطة 12 برج فقط يتم توزيعهم استراتيجيا عبر الولايات المتحدة، يقول تيسلا بأن قوته اللاسلكية الجديدة تستطيع حماية‬ ‫الولايات المتحدة من جميع الاعتداءات التي ستتعر‪‬ض لها.."‬
"… بعدما أصبح العالم على أعتاب الحرب العالمية الثانية، بدأت حكومة الولايات المتحدة تهتم بشعاع تيسلا القاتل.."‬
تقول مقالة النيويورك تايمز المنشورة في تلك الفترة:‬
"… إن شعاع تيسلا الذي يستطيع إرسال حزم جزيئية مركزة عبر الهواء بحيث تتسبب بسقوط الملايين من الجنود وهو أهـم‬ ‫اختراعات نيكولا تيسلا.."‬
لكن بعد فترة من الزمن، ومع مرور السنين والعقودنسي العالم أجمع شعاع تيسلا القاتل! باستثناء عدة جهات سر‬ية بقيـت‬ ‫تعمل في الظلام..‬
بعد أن قد ‪‬م تيسلا هذا السلاح تبرعا منه للحكومة الأمريكية، ـ ‪بد‬ل رأيـه‬ فجأة! وتراجع عن قراره.‬ ‫اعتبر تيسلا أن استخدام هذا السلاح من قبل حكومة واحدة فقط هو مستحيل. لذلك قام بتوزيع المخططات التطبيقيـة، بـشكل‬ ‫أجزاء مختلفة ومتفر‪‬قة، للحكومات الإنكليزية، والكندية، والأمريكية، والروسية. فارضا عليهم أن يجلسوا معا والتعاون سويا من‬ ‫أجل تطبيق هذا الاختراع حتى مرحلة الكمال. كان يدرك تماما بان البشر غير واعون بما يكفي لكي يتعاملوا مع هكذا سلاح‬ ‫فتاك. لهذا السبب قام تيسلا بوضع هذه الحكومات المختلفة في موقف يفرض عليهم التعاون. هناك دلائل ثابتة تـشير إلـى أن‬ ‫تيسلا أعطى المخططات للروس الذين كانوا إلى جانب الحلفاء في تلك الفترة.‬
معظم القطاعات العسكرية في الدول العظمى تستخدم هذا المدفع الإشعاعي، خاصة في سلاح البحر، وبشكل أخص في‬ ‫حاملات الطائرات.‬
في السبعينات من القرن الماضي، ظهرت مقالة في مجلة "أفيشون" تتحدث عن سلاح الحزمة الجزيئية الروسي. وفي الحقيقة، لم‬ ‫يكن يعلم أحد عن سلاح تيسلا سوى بعد ذلك بعشر سنوات، بعد أن كشفها العاِلم والمخترع "أندريا بوهاريش". والأمـر الـذي‬ ‫يدعو للعجب هو أن مخططات سلاح تيسلا كانت متطابقة تماما مع مخططات السلاح الروسي!‬
يقول الكولونيل المتقاعد ت. بيردن مهندس كهربائي وخبير في الطاقة النووية‬
".. لقد تحدث تيسلا عن سلسلة طويلة من الأسلحة القوية جدا. أعتقد بأن هذا أمر ً ممكن وعقلاني ودعونا ننظـر إليـه مـن ‫‫الزاوية التالية: حسب ما أعلمه، أنا واثق بأن هذا السلاح موجود. وقد تمكنت عدة دول من تصنيعه. نحن نعلم بـأن الـروس‬ كانوا مهتمين، منذ زمن مبكر جدا ً، بمجالات مثل الطاقة الحرة المستخلصة من الفـراغ بالإضـافة إلـى اهتمـامهم بمجـال‬ ‫الأسلحةلكن ما الذي حصل مع سلاح تيسلا؟ لم يسمع عنه أحد منذ تلك الفترة، لا بد من أنهم يخفونه في مكان ما.. أو ربما‬ ‫أصبحوا يستخدمونه الآن، أو ربما هو في المدار الأرضي في الفضاءنحن لا نعلم. ليس هناك شك بأن السوفييت يحوزون‬ ‫على هذه الأسلحة إذا كان ما استنتجته صحيح، وأنا واثق من انه كذلك، لقد تمكنت ثلاثة دول أخرى في العالم من تطوير هذا‬ ‫السلاح.."‬
خلال السباق العالمي المحموم للحيازة على تكنولوجيا جديدة، تبين أن شعاع تيسلا القاتل لم يكن الاختراع السر‬ي الوحيد الذي‬ ‫تم إخفاؤه بعد موته.‬
المذبذب الميكانيكي صانع الزلازل
المذبذب الميكانيكي حسبما هو موصوف في براءة الاختراع العائدة لتيسلا‬
514.169 # ‪US Patent‬‬
هو وسيلة في نقل الطاقة الميكانيكية بـ"تيلي جيو ديناميك" ‪ ‬وهو نقل ذبذبات صـوتية ‫يولدها جهاز ميكانيكي بسيط. الأمر لا يتوقف على الناحية ميكانيكية، بل السر يكمن في تأثير مع‪‬ين يجسده الجهـاز خـلال ‫عمله. تستطيع هذه الآلة الصغيرة أن تولد موجات كل ما ابتعدت عنه كلما كبرت وعظمت وأصبحت تدميرية بحيـث يمكنهـا ‫التسبب بانهيار بناء كبير مؤلف من عدة طوابق مجر‬د أن لامس الجهاز أحد اعمدته الارتكازية.‬

بطبيعة الحال، كان الهدف من ابتكار هذا المذبذب العجيب مدنيا في المقام الأو‬ل. يمكن أن تصنع آلة، تعتمد على هذا المبـدأ،‬ ‫بحيث تستطيع تفتيت صخرة كبيرة صلبة بعد ملامستها بعدة ثوان. ‫يمكن تفتيت الصخور دون أي صعوبة تذكر، ودون إصدار أي نوع من الأصوات المزعجة! ‫لكن كما هي الحال دائم ً، فقد تم استخدام هذه التقنية البسيطة لغايات غير إنسانية مثل صنع الزلازل والتسبب بكوارث إنـسانية ‫يذهب ضحيتها عشرات الألوف من البشر! لقد توصلت الحكومة إلى بناء جهازا ً خاصا لصنع الزلازل يعتمد على مبدأ تيسلا.‬
هذا ما يؤكده العاملون المتورطون إن كانوا ضباط مخابرات أو مهندسـين جيولـوجيين أو ‫مجر‬د عناصر وأفراد.
المهندس فيل شنايدر ‫في محاضرته المشهورة التي ألقاها عام1995فاضحا المشاريع السر‬ية للحكومة الأمريكية قال‬
".. أنا جيولوجي وأعرف عن ماذا أتكلم. عند حصول زلزال "كوبي" ‪ Kobe‬ في اليابان، تبي‪‬ن أنه لم يكن هنـاك أي نبـضات ‫موجية ‪ pulse wave‬كما هي العادة مع الزلازل الطبيعية. وكذلك الحال مع زلـزال سـان فرانسيـسكو ‪ ‫الأخير. إنه ابتكار يعتمد على إحدى مبادئ المخترع العظيم نيكولا تيسلا، لكنه يستخدم ‫…‬ الآن لغايات شر‬يرة
مهما كان مصير اكتشافات تيسلا السر‬ية، إلا أن الاختراعات العلنية الأخرى التي تعود له ساهمت في المسيرة اليومية لعلومنا ‫العصرية، وكذلك المجال الطبي والبيئة والزراعة وحتى بمجال الفضاء. ‫صحيح أن بعض أفكاره لم تنل سمعة جيدة في زمنه، بسبب عدم استيعابها وفهمها، إلا أن أفكاره الأخرى أحدثت زلزالا أبـدياً‬ في عالم المعرفة والعلوم. وهناك البعض منها ساهم بتغيير كوكبنا بالكامل وكذلك حياتنا كبشر.‬
لقد استطاع نيكولا تيسلا، رجلا واحدا فقط، والذي كاد اسمه أن ‪‬ينسى بالكاملأن يدفع بحضارتنا الإنسانية أشواطا كبيـرة ‫نحو عصر جديد تماما. وانه مامن شك انه لو استحق عالم ان تقف البشرية دقيقة صمت لذكراه فسيكون نيكولا تيسلا عبقري القرن العشرين بدون منازع
لكن ماذا لو تركوه يكمل مهمته هذه من خلال الكشف عن المزيد والمزيد من التقنيات التـي أخفوهـا ‫واحتكروها لانفسهم في مختبراتهم ‫لو تركوا هذا الرجل وشأنه، وكفوا عن إعاقة ومصادرة أبحاثه الاستثنائية التي سحر بها كل من عرفه، أنا واثق من أننـا الآن ‫نسافر بين الكواكب والنجوم.. وأصبحت زيارة المريخ نزهة روتينية ليس أكثر بدلا من اضاعة ملايين الدولارات من اموال دافعي الضرائب البسطاء على ابحاث وكالة الفضاء الامريكية التي عجز علمائها كما عجز اسلافهم في مشروع سي سو عن فعل شيء يذكر فما يجعل العالم عالما هو انجازاته وليس شهاداته الجامعية
لو تحققت انجازات نيكولا تيسلا على ارض الواقع وكتب لها الانتشار لسطع نجمه ليتجاوز نجم البرت اينشتاين لكن إذا أردنا أن نكون واقعيين، أقل ما فـي‬ الأمر هو أننا الآن نعيش ببركة الطاقة المجانية التي تحررنا من الفواتيروالأهم من ذلك كلـه، نتمتـع بنعمـة الكهربـاء ‫اللاسلكية الباردة، التي لو سادت فعلا.. لشهد العالم تحولا يصعب استيعاب مدى عظمته.‫ ‫هذه الكهرباء الباردة، التي يواجه الجميع صعوبة كبيرة في استيعاب مبدأها أو آلية عملها.. ليس لهـا علاقـة بـالإلكترون أو ‫البروتون أو أي من الجسيمات الصلبة التي نلعب ونلهو بها اليوم. إنها طاقة ذات خاصية أيثرية.. إنها طاقة طبيعية.. متناغمة ‫مع كافة طاقات الطبيعة من حولنا.. إنها، بعكس التيار المتناوب، منسجمة مع الطبيعة لدرجة الاندماج. إن تيارها ليس متناوبا ، ‫ولا مستمرا.. بل نابضا.. وهذا الموضوع هو الذي سنتعرف على تفاصيله في الجزء القادم
يتبع…..

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا

نيكولا تيسلا عبقري مجهول الجزء3

‬ ‬ تكلمنا في المقال السابق عن الاسلحة السرية التي تنكر الدول الكبرى مرارا وجودها رغم سباقها الحثيث لامتلاكها ولكن لا باس فلسنا هنا بمعرض تفنيد او اثبات هذه الاقوال فهذا موضوع اخر رغم ان الادلة العديدة المتوافرة لا تدع مجالا لاشد الباحثين تعصبا ولكن ميل الانسان دائما لنفي ما لا يعرفه او لنقل ما لم يعتده هو غريزة كامنة في الانسان ينتهجها دائما للتخفيف من الخوف الذي ينتابه عندما يواجه اشياء يجهلها وتفوق مستوى توقعاته رغم ان ما يجب ان نخاف منه هو جهلنا لا اكثر ولا اقل على كل حال ربما قد نقوم بايراد مقالات حول هندسة المجتمعات لنتعرف اكثر على نقاط قوة وضعف المجتمعات وكيفية السيطرة عليها
مايهمنا الان هومعرفة هل كان لتسلا فضل في ايجاد مثل هذه الاسلحة سنرى ذلك
مدفع الحزمة الجزيئية
تحدث الرئيس السابق للاستخبارات الجوية، الجنرال "جورج كيغان"، عن السلاح الرئيسي الذي يستخدمه الروس في برنامجهم ‫الحربي الفضائي قائلا:‬
"… لقد علمنا من مصادر حساسة جد ًا أنه في العام 1977، وفي الفضاء الخارجي، قام السوفييت باختبار أقـوى ليـزر فـي التاريخ.. إنه أقوى بعشر مرات من أي ليزر طورته الولايات المتحدة…" ‫يتابع قائلا:‬
".. بعد أن أصبحت رئيس الاستخبارات الجوية، كانت مهمتي الأولى وضع هذا الجهاز فـي قمـة أولويـات الاسـتخبارات ‫العسكريةلذلك عقدنا اجتماعا يضم40أو 50 من أبرز العلماء النوويين في العالم الحر‪ ،‬مثل "أدوارد تيللر" وغيره. وهؤلاء‬ ‫العلماء قضوا 6 سنوات وبميزانية تبلغ 60 مليون دولار، يعملون بمشروع سري ‬يدعى "سي سو"… محاولين طوال هذه الفترة‬ ‫أن يطو‪‬روا حزمة إلكترونية تستطيع إسقاط صواريخ عابرة للقارات، لكنهم فشلوا.."‬
يصف الجنرال "كيغان" هذا السلاح الروسي قائلا:‬
".. ما يخرج من هذا الأنبوب المغناطيسي هو نبضات من حزم بروتونية تبلغ شدة كل منها مئة مليار مليار إلكتـرون فـولط،‬‪وبعدها‬
عليك تحريف تلك الحزمة وجعلها تخترق المجال الجوي، وكل ما عليك فعله هو البحث عن هدف ما لتصو‪‬ب نحوه…"‬
بمقالة منشورة في 3 تشرين الثاني عام 1988م، كتب "بيلغيرت" من الواشنطن تايمز يقول:‬ ‫"… إن الجيش الصيني يطو‬ر أسلحة ليزرية وهي تحوز مسبقا على أسلحة حزم جزيئية لديها القدرة علـى إعطـاب أجهـزة‬ ‫التحسس الموجودة في الأقمار الصناعية المخصصة لأغراض التجس‪‬س.."‬
إذا كان لدى جيش التحرير الشعبي أسلحة إشعاعية، فماذا عن جيش الولايات المتحدة؟‬ ‫يبدو أنه حصل تطو‬ر كبير منذ السبعينات. هذا ما تؤكده التقارير المسربة من عتمة العالم العسكري السري كما يقول ‫أحد العاملين في القوات الخاصة البحرية الأمريكية خلال حديثه عن القدرات العسكرية الحالية لديهم:‬
"… نحن لدينا بالفعل أسلحة حزمة جزيئية، وقد استخدمناها من قبلوقد أجرينا اختبارات تحت الماء وفـوق المـاءإن‬ ‫قدراتها مذهلة حقا. يمكنها إسقاط قمر صناعي، سفينة، طائرةأي شيء.."‬
خلال الخوض في هذا الموضوع غير المألوف، وجب أن نتنبه إلى نقطة مهمة جدا. إن هذا السلاح، رغم أنهم يسمونه "مـدفع‬ ‫الحزمة الجزيئية"، إلا أنه لا يعتمد إطلاقا على شيء اسمه جزيء أو إلكترون أو غيره كما سنرى لاحقا. إنه يعتمـد علـى‬ منطق علمي يناقض تماما المنطق السائد. وبالتالي لا بد من أن يخطر السؤال التالي: إذا كان العلماء والأكاديميون ينتهجـون‬ ‫منطقا علميا ليس له علاقة، لا من قريب ولا بعيد، بهذا النوع من التكنولوجيا التي لا تتعامـل بالإلكترونـات والبروتونـات‬ وغيرها، فعلى أي أساس ووفق أي مفهوم تم اكتشافه وتطويره؟! ومن قبل من؟!‬ ‫‬
. من الذي أطلق العنان لهذا الفرع الاستثنائي من البحث والتطوير العلمي؟!‬ ‫يبدو أننا سنجد الجواب على هذه التساؤلات من خلال العودة مئة عام تقريبا إلى الوراء. سوف نبدأ بالمقالة المثيرة التي وردت‬ ‫في صحيفة النيويورك تايمز في 11 تموز 1934م، حيث صر‬حت بأن نيكولا تيسلا قد طو‬ر شعاع قاتل! فتقول:‬
"… إنه عبارةعن سلاح يطلق أشعة جزيئية يمكنها تدمير 10 آلاف طائرة وعلى مسافة 250 ميليقول تيسلا بأن خطته لإنتاج‬ ‫هذا الجهاز خلال 3 شهور قد تكلف 2 مليون دولار. وبسبب قدراته التدميرية الهائلة، يعتقد تيسلا بأنه لو استطاع تـشييد 12‬ ‫برجا ً، يمكنه أن يمثل سلاحا لإنهاء جميع الحروب…"‬
لم ‪‬يفهم جهاز تيسلا لإطلاق الأشعة بشكل صحيح. وقد ذكرت السبب سابقا. فالأكاديميون لم يستطيعوا اللحـاق بهـذا الرجـل‬ ‫واستيعاب أي من تصريحاته عن تكنولجيا غريبة لدرجة أننا في هذا العصر نستبعد وجودها. لـذلك بقـي محرومـا مـن‬ ‫الاعتراف والاحترام الذي يستحقه من قبل المجتمع العلمي الرسمي. وعندما تحدث ‪ عن إشعاع قاتل يواجه به هتلر والنازيين،‬ ‫ظن الناس بأنه فقد صوابه! فهذا الجهاز لا زال يعتبر سحريا في تلك الفترة بحيث يستحيل بناؤه. فصرفوا الموضوع على أنـه‬ ‫مجرد إحدى روايات الخيال العلمي التي كان تيسلا يهذي بها.‬
كان شعاع تيسلا القاتل عبارة عن حزمة كثيفة ناتجة من التسارع الكهروستاتي الم‬فرغ على شكل نبـضات خاطفـة أحاديـة‬ ‫الاتجاه. إنها نبضات من الجهود الكهربائية العالية جدا. إذا كانت السرعة عالية جد ً، لم يعد ضروريا لأن يكون هناك جزيئات‬ ‫صلبة حتى يسبب هذه الإشعاع تدميرا هائلا. إذا حصلت على تدفق مستمر من هذه النبضات الكهروستاتية الموج‬هة، فـسوف‬ ‫تحدث دمارا هائلا للهدف الذي تريده.‬ ‫لقد تصد‬ر هذا التصريح المثير لتيسلا عناوين الصحف في تلك الفترة،
وراح الصحفيون يحللون ويفسرون هذه التقنية‬ التي ‫كشف عنها تيسلا:‬
".. بواسطة 12 برج فقط يتم توزيعهم استراتيجيا عبر الولايات المتحدة، يقول تيسلا بأن قوته اللاسلكية الجديدة تستطيع حماية‬ ‫الولايات المتحدة من جميع الاعتداءات التي ستتعر‪‬ض لها.."‬
"… بعدما أصبح العالم على أعتاب الحرب العالمية الثانية، بدأت حكومة الولايات المتحدة تهتم بشعاع تيسلا القاتل.."‬
تقول مقالة النيويورك تايمز المنشورة في تلك الفترة:‬
"… إن شعاع تيسلا الذي يستطيع إرسال حزم جزيئية مركزة عبر الهواء بحيث تتسبب بسقوط الملايين من الجنود وهو أهـم‬ ‫اختراعات نيكولا تيسلا.."‬
لكن بعد فترة من الزمن، ومع مرور السنين والعقودنسي العالم أجمع شعاع تيسلا القاتل! باستثناء عدة جهات سر‬ية بقيـت‬ ‫تعمل في الظلام..‬
بعد أن قد ‪‬م تيسلا هذا السلاح تبرعا منه للحكومة الأمريكية، ـ ‪بد‬ل رأيـه‬ فجأة! وتراجع عن قراره.‬ ‫اعتبر تيسلا أن استخدام هذا السلاح من قبل حكومة واحدة فقط هو مستحيل. لذلك قام بتوزيع المخططات التطبيقيـة، بـشكل‬ ‫أجزاء مختلفة ومتفر‪‬قة، للحكومات الإنكليزية، والكندية، والأمريكية، والروسية. فارضا عليهم أن يجلسوا معا والتعاون سويا من‬ ‫أجل تطبيق هذا الاختراع حتى مرحلة الكمال. كان يدرك تماما بان البشر غير واعون بما يكفي لكي يتعاملوا مع هكذا سلاح‬ ‫فتاك. لهذا السبب قام تيسلا بوضع هذه الحكومات المختلفة في موقف يفرض عليهم التعاون. هناك دلائل ثابتة تـشير إلـى أن‬ ‫تيسلا أعطى المخططات للروس الذين كانوا إلى جانب الحلفاء في تلك الفترة.‬
معظم القطاعات العسكرية في الدول العظمى تستخدم هذا المدفع الإشعاعي، خاصة في سلاح البحر، وبشكل أخص في‬ ‫حاملات الطائرات.‬
في السبعينات من القرن الماضي، ظهرت مقالة في مجلة "أفيشون" تتحدث عن سلاح الحزمة الجزيئية الروسي. وفي الحقيقة، لم‬ ‫يكن يعلم أحد عن سلاح تيسلا سوى بعد ذلك بعشر سنوات، بعد أن كشفها العاِلم والمخترع "أندريا بوهاريش". والأمـر الـذي‬ ‫يدعو للعجب هو أن مخططات سلاح تيسلا كانت متطابقة تماما مع مخططات السلاح الروسي!‬
يقول الكولونيل المتقاعد ت. بيردن مهندس كهربائي وخبير في الطاقة النووية‬
".. لقد تحدث تيسلا عن سلسلة طويلة من الأسلحة القوية جدا. أعتقد بأن هذا أمر ً ممكن وعقلاني ودعونا ننظـر إليـه مـن ‫‫الزاوية التالية: حسب ما أعلمه، أنا واثق بأن هذا السلاح موجود. وقد تمكنت عدة دول من تصنيعه. نحن نعلم بـأن الـروس‬ كانوا مهتمين، منذ زمن مبكر جدا ً، بمجالات مثل الطاقة الحرة المستخلصة من الفـراغ بالإضـافة إلـى اهتمـامهم بمجـال‬ ‫الأسلحةلكن ما الذي حصل مع سلاح تيسلا؟ لم يسمع عنه أحد منذ تلك الفترة، لا بد من أنهم يخفونه في مكان ما.. أو ربما‬ ‫أصبحوا يستخدمونه الآن، أو ربما هو في المدار الأرضي في الفضاءنحن لا نعلم. ليس هناك شك بأن السوفييت يحوزون‬ ‫على هذه الأسلحة إذا كان ما استنتجته صحيح، وأنا واثق من انه كذلك، لقد تمكنت ثلاثة دول أخرى في العالم من تطوير هذا‬ ‫السلاح.."‬
خلال السباق العالمي المحموم للحيازة على تكنولوجيا جديدة، تبين أن شعاع تيسلا القاتل لم يكن الاختراع السر‬ي الوحيد الذي‬ ‫تم إخفاؤه بعد موته.‬
المذبذب الميكانيكي صانع الزلازل
المذبذب الميكانيكي حسبما هو موصوف في براءة الاختراع العائدة لتيسلا‬
514.169 # ‪US Patent‬‬
هو وسيلة في نقل الطاقة الميكانيكية بـ"تيلي جيو ديناميك" ‪ ‬وهو نقل ذبذبات صـوتية ‫يولدها جهاز ميكانيكي بسيط. الأمر لا يتوقف على الناحية ميكانيكية، بل السر يكمن في تأثير مع‪‬ين يجسده الجهـاز خـلال ‫عمله. تستطيع هذه الآلة الصغيرة أن تولد موجات كل ما ابتعدت عنه كلما كبرت وعظمت وأصبحت تدميرية بحيـث يمكنهـا ‫التسبب بانهيار بناء كبير مؤلف من عدة طوابق مجر‬د أن لامس الجهاز أحد اعمدته الارتكازية.‬

بطبيعة الحال، كان الهدف من ابتكار هذا المذبذب العجيب مدنيا في المقام الأو‬ل. يمكن أن تصنع آلة، تعتمد على هذا المبـدأ،‬ ‫بحيث تستطيع تفتيت صخرة كبيرة صلبة بعد ملامستها بعدة ثوان. ‫يمكن تفتيت الصخور دون أي صعوبة تذكر، ودون إصدار أي نوع من الأصوات المزعجة! ‫لكن كما هي الحال دائم ً، فقد تم استخدام هذه التقنية البسيطة لغايات غير إنسانية مثل صنع الزلازل والتسبب بكوارث إنـسانية ‫يذهب ضحيتها عشرات الألوف من البشر! لقد توصلت الحكومة إلى بناء جهازا ً خاصا لصنع الزلازل يعتمد على مبدأ تيسلا.‬
هذا ما يؤكده العاملون المتورطون إن كانوا ضباط مخابرات أو مهندسـين جيولـوجيين أو ‫مجر‬د عناصر وأفراد.
المهندس فيل شنايدر ‫في محاضرته المشهورة التي ألقاها عام1995فاضحا المشاريع السر‬ية للحكومة الأمريكية قال‬
".. أنا جيولوجي وأعرف عن ماذا أتكلم. عند حصول زلزال "كوبي" ‪ Kobe‬ في اليابان، تبي‪‬ن أنه لم يكن هنـاك أي نبـضات ‫موجية ‪ pulse wave‬كما هي العادة مع الزلازل الطبيعية. وكذلك الحال مع زلـزال سـان فرانسيـسكو ‪ ‫الأخير. إنه ابتكار يعتمد على إحدى مبادئ المخترع العظيم نيكولا تيسلا، لكنه يستخدم ‫…‬ الآن لغايات شر‬يرة
مهما كان مصير اكتشافات تيسلا السر‬ية، إلا أن الاختراعات العلنية الأخرى التي تعود له ساهمت في المسيرة اليومية لعلومنا ‫العصرية، وكذلك المجال الطبي والبيئة والزراعة وحتى بمجال الفضاء. ‫صحيح أن بعض أفكاره لم تنل سمعة جيدة في زمنه، بسبب عدم استيعابها وفهمها، إلا أن أفكاره الأخرى أحدثت زلزالا أبـدياً‬ في عالم المعرفة والعلوم. وهناك البعض منها ساهم بتغيير كوكبنا بالكامل وكذلك حياتنا كبشر.‬
لقد استطاع نيكولا تيسلا، رجلا واحدا فقط، والذي كاد اسمه أن ‪‬ينسى بالكاملأن يدفع بحضارتنا الإنسانية أشواطا كبيـرة ‫نحو عصر جديد تماما. وانه مامن شك انه لو استحق عالم ان تقف البشرية دقيقة صمت لذكراه فسيكون نيكولا تيسلا عبقري القرن العشرين بدون منازع
لكن ماذا لو تركوه يكمل مهمته هذه من خلال الكشف عن المزيد والمزيد من التقنيات التـي أخفوهـا ‫واحتكروها لانفسهم في مختبراتهم ‫لو تركوا هذا الرجل وشأنه، وكفوا عن إعاقة ومصادرة أبحاثه الاستثنائية التي سحر بها كل من عرفه، أنا واثق من أننـا الآن ‫نسافر بين الكواكب والنجوم.. وأصبحت زيارة المريخ نزهة روتينية ليس أكثر بدلا من اضاعة ملايين الدولارات من اموال دافعي الضرائب البسطاء على ابحاث وكالة الفضاء الامريكية التي عجز علمائها كما عجز اسلافهم في مشروع سي سو عن فعل شيء يذكر فما يجعل العالم عالما هو انجازاته وليس شهاداته الجامعية
لو تحققت انجازات نيكولا تيسلا على ارض الواقع وكتب لها الانتشار لسطع نجمه ليتجاوز نجم البرت اينشتاين لكن إذا أردنا أن نكون واقعيين، أقل ما فـي‬ الأمر هو أننا الآن نعيش ببركة الطاقة المجانية التي تحررنا من الفواتيروالأهم من ذلك كلـه، نتمتـع بنعمـة الكهربـاء ‫اللاسلكية الباردة، التي لو سادت فعلا.. لشهد العالم تحولا يصعب استيعاب مدى عظمته.‫ ‫هذه الكهرباء الباردة، التي يواجه الجميع صعوبة كبيرة في استيعاب مبدأها أو آلية عملها.. ليس لهـا علاقـة بـالإلكترون أو ‫البروتون أو أي من الجسيمات الصلبة التي نلعب ونلهو بها اليوم. إنها طاقة ذات خاصية أيثرية.. إنها طاقة طبيعية.. متناغمة ‫مع كافة طاقات الطبيعة من حولنا.. إنها، بعكس التيار المتناوب، منسجمة مع الطبيعة لدرجة الاندماج. إن تيارها ليس متناوبا ، ‫ولا مستمرا.. بل نابضا.. وهذا الموضوع هو الذي سنتعرف على تفاصيله في الجزء القادم
يتبع…..

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا

بحر من الاختراعات والعلوم المقموعة الجزء2

قال الفيزيائي وارنر هايزنبرج الحائز على جائزة نوبل : اعتقد انه من الممكن الاستفادة من المغناطيسة كمصدر للطاقة ولكن بلهاء العلم التقليديون لا يستطيعون فعل ذلك ويجب ان ياتي ذلك من خارج المنهج العلمي التقليدي.
المخترع الياباني المشهور ياسونوري تاكاهاشي الذي طور اشرطة بيتا للفيديو قام بادخال المغانط الجديدة التي طورها والمعروفة بمغانط Yt الى محرك وانكل مغناطيسي قوته 15 حصان والتابع لدراجة scooter كهربائية واستطاع الحصول على قوة 15 حصان من دخل كهربائي لا يتجاوز العدة امبيرات.
في العام 1995 قام مخترع يدعى فولشيك من واشنطن بجولة حول كافة الولايات المتحدة الامريكية بسيارة تعمل على غاز خاص طوره المخترع بنفسه والذي يبدو انه يتميز بخاصية مثيرة وهي قدرته على التمدد الهائل حيث يتمدد تحت درجة حرارة 201.67 مئوية الى 450 رطل من الضغط أي انه يتمدد بهذه الدرجة من وحدة قياس حجم واحدة الى 10 الاف وحدة قياس .لقد استخدم هذا الغاز في تشغيل محرك يعود لطائرة فرانكلين قديمة تم تعديله ليعمل كما الالة البخارية .لم يتزود بالوقود طيلة فترة الرحلة مستهلكا ما قدره 10 دولار من هذا الغاز فقط . بعد عودته من هذه الرحلة الاستعراضية دعاه احد اعضاء الكونغرس الى زيارته في واشنطن وخلال غيابه عن المنزل اقتحم رجال الحكومة ورشته الخاصة وقاموا بحجز ومصادرة وتدمير سيارته العجيبة ومخططاتها الصناعية وعناصر المحرك وكذلك اوعية الغاز العجيب وقيل له فيما بعد ان يمتنع عن التفكير بمشاريع من هذا النوع مستقبلا.
حقق احد المخترعين مع استاذ في الهندسة الكهربائية باحدى الجامعات في الولايات المتحدة انجازا ثوريا يتمثل بمحرك كهربائي تلقائي الحركة .فقاما باستئجار صالة كبيرة لاستعراض اكتشافهم الجديد . في اليوم التالي من العرض توقفت سيارة من نوع فان سوداء مع نوافذ معتمة امام مختبرهم فترة من الزمن ثم رحلت وبعد ثلاث اسابيع اقتحم ثاث رجال من المداهمة الفدرالية مختبرهم موجهين بنادقهم صوب العاملين هناك وقاموا بتحطيم ما قيمته نصف مليون دولار من التجهيزات والمعدات خلال نصف ساعة فقط .كانت ذريعتهم انهم يبحثون عن مواد نووية .امروا المخترعين ان يتوقفوا عن السير قدما في ابحاثهم هذه كما منع احد المخترعين من دخول شقته التي ختمت بالشمع الاحمر ولا زال الاستاذ في الهندسة الكهربائية يتعرض حتى الان لمضايقات من قبل وكالة خدمة الايرادات الداخلية المختصة بمجال الضرائب المفروضة على الدخل المالي للمواطنين.
لقد نجح عدد كبير من الاشخاص في استخلاص هذه الطاقة الاثيرية في العصر الحديث لكن رغم ذلك ليس هناك أي جهاز من هذا النوع في الاسواق . والسبب ليس تقنيا كما يدعي البعض بل بشريا .هل تعلم ان هناك 3000 جهاز لاستخلاص هذه الطاقة في الولايات المتحدة وحدها .ان هذه الاجهزة حقيقية وواقعية ولكنها تنتمي الى واقع مقموع بالكامل من قبل جهات نافذة . اذا الامر هو ليس البحث عن حلول لمشاكل الطاقة بل البحث عن وسيلة للتحرر من طغيان ونفوذ الشركات الاحتكارية .فاجهزة توليد الطاقة الحرة المذكورة سابقا لم ترى النور ابدا بسبب معارضة شركات النفط والكهرباء . انت تستطيع بناءها بنفسك لكن من المستحيل ان تراها في الاسواق ابدا.
لنتعرف على قصة واحد من اشجع المخترعين والذي يستحق الاحترام والتقدير حقا.
قصة المخترع الن كاغيانو :Allen Caggiano
كاغيانو هو رجل مبدع لكنه في نفس الوقت عنيد جدا وليس من السهولة ان يخضع للتهديد والابتزاز . ابتكر كاغيانو عام 1978 كاربرتور محرك عالي التوفير منحه نتائج عجيبة حيث جعل سيارته الدودج تسير مسافة 160 كيلومتر مقابل الغالون الواحد من الوقود وسمى هذا الجيل الجديد من الكاربراتورات FIVS Gen 2 . قام كاغيانو بطلاء سيارته باللون الاصفر الفاقع وكتب على جانبيها بخط اسود عريض : هذه السيارة تسير 160 كيلومتر للغالون الواحد و هي لا تلوث الهواء. في اليوم الثالث من حملته الاعلامية المتواضعة وبينما كان كاغيانو يدخل سيارته لاحظ سيارة تصطف وراء سيارته خرج من السيارة لمقابلة الرجلين اللذين يحملان بطاقة هوية تثبت انهما من مكتب التحقيقات الفدرالي FBI . خلال اجراء حوار مع احدهم تسلل الاخر خفية الى السيارة وقادها مسرعا وبينما التفت كاغيانو ليرى ما يحدث سمع الرجل الاخر وهو يشغل سيارته وينطلق مسرعا .قام صديقه وهو محامي بالاتصال بمكتب التحقيقات الفدرالي وابلغهم بما حدث فاعلموه انهم ليس لديهم أي علم بالموضوع . قال كاغيانو وداعا لسيارته الدودج كورونيت متوعدا بان الامر سوف لن ينتهي هنا .وجد سيارة دودج اخرى وقام بتركيب نظام FIVS اخر وطلى السيارة بنفس اللون وكتب عليها نفس العبارة.
لقد قرا كاغيانو عن الكثير من المخترعين وما حصل معهم ومع ابتكاراتهم التي لم ترى النور ابدا وتعلم الكثير من تجاربهم الشخصية .
زاره مرة اخرى عميلان من مكتب التحقيقات الفدرالية كان حذرا هذه المرة ولم يترك مفاتحه في السيارة كما في المرة الماضية . اخبراه بانه يخرق القوانين الفدرالية وان عليه التوقف فورا . بعد اسبوعين من الزيارة بدات تتوافد الى المنزل ظروف بريدية مجهولة العنوان تحتوي على صور اولاد المخترع وزوجته ديبورا في المدرسة وخلال لعبهم في المتنزه وفي السوبر ماركت واماكن اخرى . لقد اصاب زوجته الرعب وبعد مشاجرة كبيرة رحلت فورا مع اولادها تاركة المنزل للمخترع المسكين .قرر صديقه المحامي انه لا يريد التورط معه اكثر من هذا الحد فقطع علاقته معه فورا .استيقظ هذا ما قاله له قبل ان يغلق خط الهاتف في وجهه . في اليوم التالي كتب على جانبي سيارته : اللاعبون الكبار يريدون جعلي مع هذه السيارة نختفي من الوجود ساعدوني .
قام قائد الشرطة الفاسد في ضاحية بروكتون بزرع كمية من الكوكايين في منزل المخترع خلال مداهمته وتم رمي المخترع في السجن عام 1986 بتهمة التجارة بالمخدرات لمدة 15 سنة . بعد يومين تم اعتقال ضابط الشرطة بتهمة سرقة الكوكايين من قسم المصادرات التابع للشرطة . بعدها قررت المحكمة اعادة النظر في قضية كاغيانو وتم تبرئته من جميع التهم التي سجن بسببها . لاول وهلة ظن كاغيانو انه قد اصبح حرا من جديد ولكن المدعي العام الفدرالي تقدم بتهمة جديدة والمتمثلة في حيازة بندقيتين بدون ترخيص وتم ارساله الى سجن الن وود الفدرالي لمدة 30 سنة دون أي فرصة للاطلاق المشروط.
لم يضيع كاغيانو وقته في الاسى والتذمر حيث قام داخل السجن بتصليح كافة انظمة التكييف والتدفئة التي لم تعمل سابقا داخل السجن موفرا على الحكومة كمية كبيرة من الاموال .كان للسجن ورشة ميكانيكية كبيرة سمحت له بمواصلة العمل على اجهزة FIVS الخاصة به ولقد صمم اجهزة FIVS صغيرة لالات جز العشب الخاصة بالسجن . ونال بذلك شهرة كبيرة داخل السجن . في العام 1997 تم اطلاق سراحه بعد ان قضى عشر سنوات داخل السجن .
لم ينظر الى الخلف وراح يعمل على تطوير جهاز FIVS Gen3 . لم يعد ساذجا في مجال السياسة ولم يعد ذلك الوطني المتحمس لبلاده بشكل اعمى كما كان من قبل . لقد ايقن تماما بانه من غير الممكن انتاج اجهزة ال FIVS Gen في وطن الشجعان وارض الاحرار لذلك وضع الترتيبات المناسبة لانتاج القطع في اوكرانيا وسوف يقوم بتركيب هذه القطع في المكسيك . واقام موقعا خاصا على شبكة الانترنت والذي كان يسجل اعدادا هائلة من الزائرين شهريا من كافة انحاء العالم وقدم المخططات القديمة لجهازه مجانا لمن يريد بنائه.
في العام 2017 حان موعد استلام الدفعة الاولى من القطع القادمة من اوكرانيا الى المكسيك وقاد كاغيانو سيارته متوجها الى المكسيك عبر الحدود واثناء الرحلة لاحظ وجود شاحنة قاطرة ذات 18 عجلة تتعقبه حيث قام سائق الشاحنة بصدمه حيث انقلبت السيارة عدة مرات وهرب سائق الشاحنة . تم اسعافه وهو في وضعية مزرية الى المستشفى حيث اصيب بعدة كسور في الاضلاع وثقب في احدى الرئتين. بعد ان انتقل القمع من مجرد الاعيب خسيسة الى محاولات القتل راح اصدقاء كاغيانو والمتعاطفين معه يبتعدون عنه الواحد تلوى الاخر حتى تخلى عنه الجميع . تعافي كاغينو من اصاباته وخلال اجراء فحص روتيني في المستشفى قيل له بان وضعه الصحي يحتاج لاجراء عملية جراحية عاجلة وخلال اجراء العملية قام الطبيب الجراح المحترم بتخريب اعصاب عموده الفقري عمدا لكن رغم هذا لم يحن موعد وفاته وبقي في غيبوبة لمدة 30 يوم وبعد استعادة وعيه اكتشف انه اصبح غير قادر على تحريك رجليه مرة اخرى . لقد اصبح واضحا ان العملية الجراحية كانت لعبة مدبرة . خلال جلوسه في المستشفى قام رجال المباحث بمداهمة منزله ومصادرة جميع الاجهزة والوثائق في عملية نقلت على التلفزيون في بث حي حيث راح الصحفي يصف كاغيانو بالمحتال والنصاب .
عاد كاغيانو الى البيت محطما على كرسي متنقل وتفاجا من حجم التخريب الهائل الذي تعرض له منزله .اصبح فجاة يعاني من عدم استقرار في مستوى سكر دمه وتم اسعافه الى المستشفى مرتين وهو في حالة اغماء كامل وتبين فيما بعد ان احدى الممرضات التي كانت تعتني به في البيت قامت بدس حبوب الانسولين له بين ادويته عمدا مما ادى الى اصابته بما يسمى صدمات الانسولين.
في ذلك الصيف تمت تبرئته من قبل المحكمة من تهم الاحتيال وطالبت برد جميع ممتلكاته ووثائقه اليه . ان تقنيتهم فقط وجب ان تكون في الاسواق كما يشير كاغيانو في موقعه انهم لا يريدون أي انخفاض في معدل استهلاك المواطن للنفط .لو ان جهاز FIVS Gen3 متوفر الان في الاسواق لسادت البيئة النظيفة لكن هذا الامر سيحدث صدعا كبيرا في اقتصاد النفط وبالتالي سيتضرر اللاعبون الكبار وشركائهم في الحكومة لذا هم يعملون كل ما بوسعهم لقمع كاغيانو وجهازه قبل ان تعم تقنيته الجماهير . بالنسبة لهم أي تقنية لا تخرج من عندهم فهي خزعبلات واكاذيب ويصادق على ذلك الكهنة الاكاديميون القابعون في مكاتب الجامعات يتقاضون الاموال ولا ينتجون شيئا مفيدا للبشرية والذين ساهموا في تضليل اجيال عديدة.
لا زال كاغيانو والكثير من المبدعين والمخترعين والعلماء الشرفاء يعانون ويكافحون من اجل نشر الحقيقة من اجل مستقبل افضل للبشرية من اجل ان ينعم جميع البشر بحضارة متطورة وراقية . يستطيع المسيطرون النافذون ان ينهكوا ويرعبوا ويدمروا وحتى يقتلوا رجلا واحدا مهووسا لكن هل يستطيعون فعل ذلك مع الالاف من البشر مرة واحدة…في النهاية الراي النهائي يعود لكم. مع تحياتي . يتبع……….

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا