بحر من الاختراعات والعلوم المقموعة الجزء4

خلال قراءة تاريخ أي ابتكار جديد لا بد من ان تمر في مرحلة الاصطدام بالمجتمع العلمي المحترم الذي يحارب هذا الابتكار بشراسة قبل ان يسلم به في النهاية ويكون هذا التسليم بعد عقود طويلة من المكابرة والعناد . لقد صنف المفكر ارثر كلارك اربعة مراحل مختلفة لا بد للابتكار الجديد او الفكرة العلمية الجديدة ان تمر بها :
1_ اول ما تطرح فكرة او نظرية جديدة يصرح العلماء المنهجيون المتشككون بكل ثقة ان الفكرة الجديدة هي مستحيلة وتنتهك القوانين العلمية السائدة فيتم تجاهلها تماما .
2_في المرحلة الثانية تبدا تلك الفكرة بفرض نفسها تدريجيا بفضل واقعيتها وصدقيتها فيبدا المتشككون بالاعتراف مرغمين بان تلك الفكرة الجديدة قد تكون معقولة وغير مستحيلة لكنها غير مثيرة وتاثيرها ضعيف جدا أي انها غير عملية ولا يمكن الاستفادة منها .
3_ في المرحلة الثالثة يكتشف المنهج العلمي بكامل فصائله ان الفكرة الجديدة ليست فقط مهمة وعملية بل انها تمثل عنصر ضروري له استخدامات كثيرة وتوفر اجابات كثيرة لظواهر كانت غامضة بالنسبة للمنهج العلمي السائد .
4_ في المرحلة الرابعة وبعد ان تثبت الفكرة الجديدة نفسها بجدارة واخذت مكانتها المستحقة بين الافكار و النظريات الاخرى يبدا المتشككون الذين تنكروا للفكرة الجديدة في السابق بالادعاء انهم اول من فكروا بها في السابق.
ان للعلم المنهجي تاريخ اسود ودموي فعلا من ناحية الانقضاض ومعاقبة الابتكارات الجديدة بقسوة منقطعة النظير وهذا جزء منه :
# هل تعلم ان الكسندر غراهام بل مؤسس شركة ساوث وستيرن بل للهاتف من احدى اكبر الشركات واكثرها نجاحا في العالم وهو مبتكر الهاتف قد ادين بتهمة الاحتيال عندما عندما كان يري العامة في احد الاستعراضات كيف يعمل اختراعه حيث جاءت الشرطة واودعته السجن وكان ادعاء المحامي العام يستند على فرضية انه من المستحيل ان تنتقل الاصوات عبر الاسلاك وبنفس التهمة ايضا ادين لي ديفوريست في العام 1913 عندما صرح في الجرائد انه سيصبح نقل الصوت البشري ممكنا عبر الاطلسي خلال سنوات وجيزة أي لاسلكيا .
# اتهم الاخوين رايت بالاحتيال خلال قيامهم باستعراضات عديدة للطيران وتم تكذيبهم باستمرار من قبل النقاد المثقفين والحكوميين ومن قبل الصحيفة العلمية المحترمة ساينتيفيك امريكان وهذا فقط لانهم كانوا مقتنعين ان طيران الاشياء الاثقل من الهواء هو منافي لجميع القوانين الفيزيائية وانه لا يمكن ان يتحقق هذا الانجاز قبل 5000 سنة وعندما تحقق هذا الانجاز واصبح ممكنا الاستفادة منه قام فريد كيلي بكتابة احدى اروع السير الذاتية عن الاخوين رايت وقدمها لهما كاعتذار شديد نيابة عن النخبة العلمية المحترمة التي وصفتهم بالمحتالين ورفضت الاهتمام بهذا الانجاز العلمي العظيم.
# توماس اديسون مخترع المصباح الكهربائي تعرض لحملة شرسة من السخرية والتكذيب من قبل ابرز العلماء و الفيزيائيين في تلك الفترة ولقد ورد في صحيفة نيويورك تايمز في 19 جانفي 1880 ما يلي : بعد انتهاء هذه الاستعراضات التي يقوم بها على مصباحه السخيف سوف لن نسمع عن اديسون و مصباحه الكهربائي ابدا ان جميع ادعاءاته قد اخضعت للاختبار واثبت انها غير عملية. رغم ان توماس اديسون قد اضاء حيا كاملا اثناء احد الاستعراضات التي كان يقوم بها .
# ان القطار الذي يعتبر اليوم كاحد اكثر وسائل النقل استعمالا قد قام الرياضيون عندما تم اختراع اول قطار بخاري بالاثبات رياضيا انه من المستحيل استعماله كوسيلة نقل لان السرعة التي يسير بها سوف تجعل من المستحيل على المسافرين ان يستطيعوا التنفس بسبب كمية الهواء المتدفقة منه اثناء السير. ما رايهم بالقطار السريع المستعمل اليوم اذن.
# اذا قرات أي كتاب عن تاريخ المحركات النفاثة سوف تجد بان السيد فرانك ويتل قد تعرض للسخرية ووصف بانه فتى خيالي بعد ان صرح بان المحركات النفاثة هي ليست عملية فقط بل اسرع من المحركات المروحية التي تجهز بها الطائرات في تلك الفترة .
# لقد تطلب تاثير اهارونوف/بوهم المتنبا به عام 1959 والمثبت بالتجربة العلمية عام 1960 تطلب 30 عاما لتقبله من قبل المجتمع العلمي .
# عالم الارصاد الجوية الالماني ويغنير جعلوا منه اضحوكة عامة واصبح اسمه يستخدم كمصطلح يشيرون به الى الاغبياء والسبب هو لانه طور مصطلح انجراف القارات او زحزحة القارات في العام 1912 وفي العام 1960 اصبحت هذه الحقيقة تعلم في الوسط العلمي المحترم.
# الرياضياتي الكبير غاوس توصل الى مفهوم الهندسة اللاخطية وابقاها سرا لمدة 30 عاما لانه خشي التدمير من قبل زملائه العلميين الرياضياتيين اذا قام بنشرها.
# في الثلاثينيات من القرن الماضي تعرض البروفيسور روبرت غودارد للسخرية ونعتوه بغودارد مجنون القمر لانه تنبا بان الصواريخ سوف تحمل الانسان الى القمر يوما ما . بعدها بسنوات قليلة راحت الصواريخ النازية في1 و في2 تسقط على لندن هذه الصواريخ استخدمت تقنية التوازن الجيروسكوبي بالاضافة الى تقنيات اخرى كان غودارد اول من اكتشفها وطورها . وكما اصبح معلوما فقد حملت الصواريخ الانسان الى القمر.
ان العلماء يهزؤون دائما من الافكار الجديدة .دائما ما يفوت القطار على العلماء المنهجيين عندما يتعلق الامر بتقنية ثورية . قد تظن بان هذه الطبقة قد تعلمت دروسا كثيرة من خلال تاريخها المخزي لكن لا حياة لمن تنادي .
# ان الطائرات العاب مثيرة فعلا لكن ليس لديها أي قيمة عسكرية. هذا ما صرح به الماريشال الفرنسي فارديناند فوش القائد الاعلى لقوات الحلفاء خلال اواخر ايام الحرب العالمية الاولى .
# ليس هناك أي دليل واحد يشير الى ان الطاقة النووية ممكنة الاستخلاص . هذا ما صرح به البرت اينشتاين .
# ان اللعب بالتيار المتناوب هو مضيعة للوقت سوف لن يستعمله احد ابدا . هذا ما صرح به توماس اديسون وللعلم فان التيار المتناوب من اكتشاف نيكولا تسلا الذي كان عاملا انذاك في معامل اديسون وادى اختراعه هذا الى امكانية نقل التيار الكهربائي لمسافات بعيدة عكس التيار المستمر الذي كان يستعمله اديسون وهذا الاختراع كان السبب في انفصال تسلا عن معامل اديسون واستقل بنفسه وباكتشافه ويمكننا الان فهم دوافع تصريح توماس اديسون. انه دافع تجاري مالي بحت.
# ان طيران الاشياء الاثقل من الهواء هو مستحيل . هذا ما صرح به اللورد كالفن رئيس المجتمع الملكي وهو مهندس وفيزيائي عام 1895 .
# ان اشعة اكس هي مجرد خدعة لا اكثر . تصريح من قبل اللورد كالفن ايضا عام 1900 بعد اكتشاف اشعة اكس.
ربما اصبح لديكم الان فكرة عن رد فعل الخبير المتعلم المحترم خلال مواجهته باي تكنولوجيا ثورية جديدة .
يتبع……………

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا

بحر من الاختراعات والعلوم المقموعة الجزء1

ان المؤرخ العلمي الاصيل هو ليس من يلعب دور المسوق للافكار العلمية السائدة عن طريق التركيز على تاريخ البحث في الظواهر المتوافقة مع المنهج العلمي الرسمي حصرا بينما يتجاهل او لم يكلف نفسه في القاء نظرة على ذلك الكم الهائل من الابحاث العلمية المتناولة لظواهر متناقضة مع المنهج العلمي العام ونظرياته السائدة . المؤرخ العلمي الحقيقي واصبح نادرا وجوده اليوم هو من يبحث في الاوراق العلمية المهملة التي تناولت ظواهر طبيعية منسية تم توثيقها ودراستها بعمق وكثافة لكن بنفس الوقت تم تنحيتها جانبا والتستر عليها لانها كانت تعارض مسار المنهج العلمي الرتيب والقائمين عليه من اكادميين ومسيطرين اقتصاديين .
مهما كانت اللعبة التي يلعبونها على المستوى الدولي يبدو واضحا انها لعبة معرفة وليس كما جعلونا نعتقد : لعبة ايديولجيات واحزاب واديان ودول وارهاب …لقد قررت مجموعة من الاشخاص القابعين في لندن ونيويورك انه ممنوع على البشر ان يتقدموا اكثر من هذا الحد . لقد رسموا منهج الحياة التي وجب علينا ان نعيشها وباشروا في تنفيذ الخطة على جميع المستويات : الاكاديمي, السياسي, الصناعي و الاقتصادي . ممنوع علينا تجاوز هذه الحدود.
الابحاث التي اجراها الباحث البلجيكي غوستاف لوبون و المنشورة في العام 1909 تناقض تماما المفهوم النووي المزور الذي يتبعه المجتمع العلمي الرسمي والخبراء النوويون اليوم. لقد اكد هذا الفيزيائي اللامع حقيقة ان أي مادة على وجه الارض يمكنها تحرير كمونها النووي على شكل اشعاعات بشرط ان تتلقى الموجة المناسبة من الضوء .
لقد اختلف لوبون مع الفيزيائيين في ذلك الوقت الذين راحوا يعزلون المعادن الثقيلة بحجة انها العناصر الاشعاعية الوحيدة على كوكب الارض . لقد اثبت لهم مرارا وتكرارا كيف انه يمكن جعل أي مادة تصبح اشعاعية مجرد ان سلط عليها موجة ضوئية مناسبة لها , حيث استطاع جعل كل من معدني المغنيسيوم والقصدير يطلق طاقة اشعاعية تفوق طاقتها قيمة الاشعاع الصادر من كتلة الراديوم المتساوية الحجم , لكن جميع الاثباتات التي استعان بها لم تهز شعرة واحدة من رؤوسهم البليدة .
السؤال المهم الذي وجب على كل عاقل طرحه هو : لماذا يساهمون في نشر التكنولوجيا الخطيرة و المدمرة في الوقت الذي يخفون او يقمعون تكنولوجيات نظيفة واكثر امانا.
منذ بدايات القرن الماضي دخل عنصران جديدان الى حياة المجتمعات البشرية ليساهما في حصول تغيير جذري وحاسم في طريقة حياتنا ونمط تفكيرنا : الكهرباء والنفط لقد اصبحا عنصران اساسيان لا يمكن الاستغناء عنهما لكن هل هما فعلا كذلك. وهل يرغب اللاعبون الكبار ان يكونا كذلك.
ان مجرد غياب النفط والكهرباء عن الحياة المعاصرة كاف لاصابتها بالشلل التام ليصبح التطور الحضاري الذي نتمتع به ونعيشه بسعادة وهناء هو ليس تطورا اصيلا بل مزور ويمكن ان يختفي بين يوم وليلة ويعود المجتمع البشري بعد ذلك الى العصور الوسطى كل ما عليك فعله هو حرمانها من عصب الحياة الطاقة . هذا الواقع المخيف الذي وصلنا ليس عفويا بل تم دفعنا اليه خلسة وعن سابق تدبير وتخطيط عن طريق قمع بحر من الاختراعات الثورية .لقد اصبحنا نرزخ تحت نوع جديد من الاستعباد.
نحن ندفع اموالا طائلة من اجل الحصول على الطاقة هل هناك خيار, سنرى ذلك . اما من المستفيد من هذه الاموال الطائلة , اظن ان من قرا المقالات السابقة يعرف الجواب .
هل يوجد هناك خيارات تكنولوجية اخرى مطروحة على الساحة العلمية لكننا نجهلها . الجواب هو نعم يا سيدي هناك مصادر طاقة هائلة لا تنضب ابدا ويمكن استخلاصها بسهولة وبكلفة اقل بكثير وهو ما لا يريدونه ان يحصل. هذا ما سنتعرف عليه في هذه الحلقات , سوف نلقي نظرة على العالم الاكاديمي ونتعرف على السبب الذي يجعله عالقا في مكانه دون حراك كما في المجال الطبي الذي اوردناه سابقا كذلك في مجالات علمية اخرى والطاقوية بالاخص . لماذا المجتمع الاكاديمي هو اول من يتهجم على كل ابتكار جديد لا يتوافق مع منطقه العلمي السائد .هل هم واثقون بان منطقهم العلمي يستند على نظريات ومبادئ صحيحة . هل حاولوا يوما اعادة النظر في النظريات اوالقوانين التي ياخذون بها كمسلمات ثابتة .ام ان مهمتهم تقتصر على تسويقها وليس المجادلة في مدى صحتها .اسئلة كثيرة لا يمكن الاجابة عنها بسهولة واختصار بل يتطلب الامر الكثير من التوضيح والتفاصيل الدقيقة .لكن ما عسانا نقول بخصوص هذه الميزة الانسانية الكامنة : التعصب الاعمى والتي تم استغلالها من قبل المسيطرين الكبار والتي ساعدت في تكريس مناهج فكرية خاطئة عبر قرون طويلة من الزمن دون أي محاولة او حتى نية في تغييرها رغم مساوئها الواضحة والملموسة .
الجاهلون يجهلون انهم يجهلون …..لقد صدق احد المفكرين عندما قال : رغم المظهر البراق و الالوان الفاقعة و الاسلوب الجميل لحياتنا المعاصرة لكن هذا لا يمنع حقيقة اننا لا نزال نعيش في عصر الظلمات .
تكشف الدراسات ان 80 بالمئة من الابتكارات الرئسية في العالم جاءت من المخترعين المستقلين أي غير الرسميين الذين عانوا كثيرا قبل بروز اختراعاتهم الثورية للعلن . هذه الحالة ليست جديدة طبعا القليل منا يعرف ان توماس جيفرسون احد الرؤساء الاوائل للولايات المتحدة وبعد قراءة الخبر الذي يقول بان نيازك قد سقطت من السماء علق على الامر قائلا : انا مستعد ان اصدق ان اثنين من البروفيسورات قد كذبوا على ان اصدق ان حجارة قد سقطت من السماء . وقد شاركه في نظرته المتشككة الفرنسي لافوازييه الملقب بوالد الكيمياء الحديثة والذي سخر قائلا : الحجارة لا يمكنها ان تسقط من السماء هذا مستحيل.
في اواخر الستينيات واوائل السبعينيات من القرن الماضي تم مداهمة منزل جون سيرل في انكلترا من قبل مفتشين حكوميين وتم مصادرة مولد الطاقة الحرة الذي ابتكره ويعمل ايضا كجهاز مضاد للجاذبية .جميع كتاباته وملاحظاته واجهزته صودرت وتم تقطيع وسحب جميع التمديدات الكهربائية من منزله.
السيد جوزيف نيومان حرم من منحه براءة اختراع لمحركه الكهربائي ذاتي الحركة رغم تقديمه لعريضة تحمل افادات وتواقيع عدد كبير من المحترفين والمختصين المشهورين الذين يشهدون على مدى مصداقية الجهاز وجدواه وقد استعرض محركه امام محكمة واشنطن لكن دون جدوى.
لقد تمت الملاحظة في كثير من التجارب مثل الاندماج البارد والموصلات الفائقة والمحركات المغناطيسية حصول خرق واضح للقوانين العلمية السائدة وقد استخدم مصطلح لوصف هذه الظاهرة حيث يشار اليها بما فوق التكامل او يشار اليها بمصطلح اخر هو الطاقة الحرة او المجانية والتي يقصد بها في حالات كثيرة الحصول على كمية طاقة اكثر مما ادخل في نظام معين او تفاعل معين وهناك تعريف اخر وهو : يتم استقاء طاقة زائدة من مصدر غير معروف بشكل جيد, كان تغذي جهازا بمئة واط من الكهرباء وتحصل على الف واط دون ان يكون هناك أي مصدر لتفسير الطاقة الزائدة وهذا ما يعارض قانون الترموديناميك القائل بان الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من فراغ بل تتحول من شكل الى اخر. ولكن هذه الاجهزة المقموعة تفعلها وبشكل مذهل ايضا اما كيف فهي قصة طويلة بدات منذ زمن بعيد.
لدى مكتب براءات الاختراع الامريكي سياسة معينة تنص على منع قبول الالات تلقائية الحركة بحجة انها بدعة مخادعة ولاتستند على اسس علمية بالاضافة الى انها مناقضة لقانون مصونية الطاقة الذي هو احد المسلمات المقدسة للدين العلماني الجديد. هل سمع احدكم عن المخترع جوهان غراندلر الذي طور محركا مغناطيسيا ثوريا والذي رفض مكتب براءات الاختراع النمساوي منحه براءة اختراع بحجة ان الابتكارات التي تشكل تهديدا او ضرر لسلع اخرى في السوق لا تستحق الحصول على براءة اختراع . اما عن الضرر المقصود فهو الاضرار بمصالح شركات النفط والكهرباء التي تجني اموالا طائلة من اعتماد الشعوب على منتجاتها المكلفة بينما الابتكارات الاخرى التي توفر طاقة اكبر واكثر فعالية للشعوب مقابل مبالغ زهيدة أي انها ليست ربحية بالاساس فهي مرفوضة لان الشعوب يجب ان تبقى دائما تدفع حتى نهاية حياتها البائسة كما راينا في المقالات السابقة عن الابتكارات العلاجية المقموعة لصالح شركات الادوية.
في الثمانيات من القرن الماضي اعتقد المخترع ادم ترومبلي والعالم الدكتور الشاب جوزيف خان بان الخبراء سوف يهللون لهم على ابتكارهم الثوري الجديد وهو مولد كهربائي ذاتي التغذية .لكن بعد ان تقدموا بطلبهم الى مكتب براءات الاختراع قام هذا الاخير بابلاغ وزراة الدفاع الامريكية . وبدلا من تكريم هذين الشابين اللامعين تلقيا ما يسمى بامر المحافظة على السرية .لقد امروهما بان لا يتكلما عن اختراعهما امام احد ولا حتى الكتابة عنه والتوقف مباشرة عن العمال به او باي امر يخصه .
قمعت البنتاغون ما يبلغ 774 براءة اختراع في العام 1991 وحده مستخدمة ذريعة امر المحافظة على السرية و506 من هذه الاختراعات تم قمعها بطلب حثيث من قبل الشركات الخاصة حفاظا على مصالحها المالية . في اواخر السبعينيات من القرن الماضي ابتكر احد المخترعين يسمى روري جونسون محرك مغناطيسي يعمل على الاندماج البارد والتفعيل بالليزر ويمكنه انتاج 525 حصان من القوة الميكانيكية المحركة يبلغ وزن المحرك 475 رطل لكن يمكنه تشغيل شاحنة كبيرة اوباص مسافة 100 الف ميل على 2 رطل مكن الديتيروم والغاليوم . مما يعني اضرار كبيرا بمصالح الشركات النفطية وتلوثا وتكاليف اقل لعامة الناس العاديين . قام روري بمفاوضة شركة غراي هاوند لباصات النقل لتزويد باصاتها بنماذج من جهازه الثوري وذلك من اجل استعراض عملية التوفير الكبير في استهلاك الوقود ومصاريف صيانة اقل . بعد عام من هذا الانجاز وافقت الشركة وقامت بالاتصال بالسيد روري لعقد صفقة معه ولكن تم ابلاغهم ان روري قد توفي بشكل فجائي.
امرت وزارة الطاقة فيما بعد باقفال شركة روري جونسون التي تسمى ماغنيترون لصناعة هذه المحركات.
في روبي ايدج شمال ايداهو الولايات المتحدة اقتحم عملاء حكوميون منزل المخترع راندي ويفر الذي كان يعمل على اختراع جهاز متطور يستخلص طاقة نقطة الصفر او الطاقة الفراغية كما تسمى في ميكانيكا الكم وتم قتل زوجة المخترع وابنه اثناء المداهمة وتم سرقة الجهاز ومعدات اخرى . يجب ان نتساءل الى جانب من تقف الحكومات ولماذا تنفق اموالا طائلة على ابحاث لا طائلة منها ولماذا يتم الهاء وتضليل الاف من الباحثين الشبان وطلاب الدكتوراه في مجالات بحث فارغة ومستهلكة لا طائلة منها ولم تعد تقدم أي نفع.
مثال على ذلك هي الاموال التي تنفق على مفاعل الانصهار الحراري في مختبر فيزياء البلازما في برينستون بالولايات المتحدة انهم يعلمون ان هناك وسائل اكثر امانا واقل تكاليف لانتاج الطاقة النووية كوسيلة قصف مادة الليثيوم بالبروتونات والتي هي معروفة منذ 1932 ولكنها بقيت سرية وبقيت خارج الكتب الجامعية . اذا قرات كتاب حرب الخمسين عام النووية للكاتب ديفيد سيريدا فسوف تتعرف على تفاصيل هذه المؤامرة العريقة لقمع تقنية الانصهار البارد التي هي اكثر امانا ونظافة من التقنيات المستعملة حاليا.
في التسعينيات قام اثنين من الشباب المخترعين بازالة دولاب موازنة مولد للمجال المغناطيسي من سيارة فورد قديمة جدا وهي السيارة المشهورة بالموديل تي ثم ثبتوا على محيطها وبشكل حلزوني عدة مغانط فخرجوا بمولد/محرك كهربائي ذاتي التغذية .استمر هذا المولد المميز بانتاج 1600 واط من الطاقة الكهربائية دون الحاجة لاي دخل خارجي. تم استعراض هذا الجهاز في جامعة كاليفورنيا بحيث سبب ارباكا وحرجا شديدا لدى الاساتذة والطلاب .لم يعد هذين الشابين الى المنزل ابدا بعد هذا الاستعراض المثير لقد وجدا مقتولين على جانب الطريق اما ابتكارهما فقد اختفى تماما.
يتبع……

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا

حقيقة مرض الايدز الجزء1

يعرف الايدز على انه احد الامراض الخمسة والعشرين المختلفة التي تمثل حالة عدم وجود اجسام مضادة لفيروس نقص المناعة عند الانسان HIV .ويقال انه ينتقل من خلال الاحتكاك الجنسي عبر نقل سوائل جسدية مثل الدم والمني ويقال ايضا انه ينتقل عبر الادوات التي تستخدم عبر الوريد كما في حالة استخدام متعدد بابرة واحدة مشتركة مما يؤدي الى نقل الدم المصاب.حوالي خمسمائة عالم من مختلف انحاء العالم بما فيهم اطباء بارزين مثل رئيس جامعة كاليفورنيا البروفيسور بيتر دوزبيرغ بروفيسور الاحياء الجزيئية والاسترالي الفيزيائي ايليني بابا دولولوس. الدكتور تشارلز توماس بروفيسور سابق للكيمياء الحيوية .الدكتور كاري موليس الفائز بجائزة نوبل للكيمياء عام 1993 .الدكتور هانك لومان بروفيسور الكيمياء بجامعة امستردام والدكتور ستيفن لوماس بروفيسور الطب الوقائي بجامعة نيويورك .جميعهم اعلنوا عن اقتناعهم الان ان الايدز سببه ليس فيروس نقص المناعة HIV .بعبارة اخرى يقولون : الحقائق لا تشير الى ذلك .على سبيل المثال يوجد العديد من الاشخاص مصابون بالايدز ولكن اجسامهم لا تحوي فيروس نقص المناعة HIV. وعدد كبير من الاشخاص الذين لديهم الفيروس غير مصابين بالايدز .اما الاختبارات التي تحدد وجود فيروس الHIV مثل اختبار ويسترن بلوت واختبار اليسا التي تظهر الوضع الايجابي لفيروس نقص المناعة فهي غير دقيقة لدرجة انه يمكن ان تظهر نتيجة ايجابية مجرد ان كان الشخص مصاب بحالة مثل سوء التغذية , عدوى ثانوية متعددة ,تصلب الانسجة المتعددة ,السل او الجذام او وجود الزكام لدى الشخص او حتى الحصبة .
علق البروفيسور ايان ويلير الذي نظم حملة اختبارات المنظمة المسماة british arm of the concorde التجريبية للدواء على متطوعين ذوي فيروس نقص مناعة ايجابي قائلا : الشىء الذي وجب ان تذكره دائما هو ان تعداد الخلاياCD4 T يتغير باستمرار حيث يمكن ان تختلف عند الفرد على مدار اليوم فتكون منخفضة في الصباح ومرتفعة في المساء ويمكن ان تتاثر بالاشياء التي نفعلها مثل المشي او ركوب الدراجة وتتاثر كذلك بمقدار اشعة الشمس والتدخين …..الى اخره.
عندما يتم تشخيص المرض لدى المرضى ينظمون الى انظمة علاجية تتمثل بتناول ادوية عالية السمية مثل AZT, septrin-DDI والتي العديد من تاثيراتها الجانبية مشابهة لاعراض الايدز.جميع الابحاث التي تتناول هذه الحالة المرضية بنيت على اكتشافات روبرت غالو المؤسس المشترك وحامل امتياز براءة اختراع هذا البحث والذي وجد انه مزور منذ ذلك الوقت .صرح شريك غالو والشريك المؤسس لنظرية فيروس نقص المناعة لوك مونتغينر في عام 1989: لا يمكن لفيروس نقص المناعة HIV التسبب بتدمير نظام المناعة الذي يظهر في الاشخاص المصابين بالايدز.
بين احد الاطباء الذين مارسوا وحاضروا في مجال الطب في كافة انحاء العالم لاكثر من خمس وثلاثين سنة وهو الدكتور روبرت ويلنر بشكل علني ان فيروس نقص المناعة لا يسبب مرضا واثبت ذلك عن طريق حقن نفسه بدم مريض مصاب بفيروس نقص المناعة قام بذلك على شاشة التلفاز الاسباني الاكثر شعبية ومع ذلك لم تنتشر للصحافة خارج اسبانيا والسبب معلوم دائما .اوضح الدكتور ويلنر في كتابه الخداع المميت deadly deception ان عقار الAZT هو احد الاسباب الرئيسية للايدز ويصر ايضا على ان فيروس نقص المناعة هو قطعة نسيج غير ضارة ليس مثل الفيروسات الاخرى التي توجد في اجسامنا وان الايدز لا ينتقل عن طريق الجنس وليس معد باي شكل من الاشكال .
يصرح الدكتور ديوسبيرغ المعروف على انه احد الخبراء بالفيروس ان لم يكن الاول على مستوى العالم يصرح قائلا : يعتبر عقار الAZT قاتل عشوائي للخلايا المصابة بالعدوى والغير مصابة ولا يميز بينها حيث يقتل خلايا T وخلايا B والخلايا الحمراء وكل الخلايا وان AZT هو مدمر لسلسلة الDNA في كل الخلايا بدون استثناء انه يمسح كل شيء وعلى المدى البعيد ربما يؤدي الى موت جميع الاعضاء الجسدية وبالتالي يؤدي بالمريض الى المقبرة .من سيكون المسؤول عن موت الاشخاص المصابين بسبب المعالجة بالAZT .
ويضيف على ذلك قائلا : ان فيروس نقص المناعة لا يسبب نقص المناعة .ان الفكرة المفقودة هنا بالنسبة لكل شخص هي ان كل الاوراق والشهادات الاصلية التي كتبها غالو عن فيروس نقص المناعة هي مخادعة وغير صحيحة وبنيت فرضيات الفيروس على اساس هذه الاوراق .
اظهرت الاختبارات ان العلاجات الفعالة الوحيدة للايدز هي تلك التي تشمل التوقف عن تناول الادوية العقارية التقليدية واللجوء الى العلاجات الطبيعية غير التقليدية مثل دواء ايسياك او العلاج عن طريق حقن الاوزون وقد شرحتهما في مقال سابق وتشترك هذه العلاجات بميزة واحدة وهي انها جميعها ممنوعة رسميا من قبل الوكالات الحكومية وعملاء شركات الدواء.
اهلا بك الى الجحيم .هذه العبارة تشير الى شركة ويلكوم احدى اكبر مؤسسات تمويل الابحاث الطبية وصناعة الادوية في اوربا وهي مقتطفة من كتاب الدواء القذر لمارتن ووكر اما السبب فستعرفه بعد قراءة المقطع التالي من نفس الكتاب :
حددت شركة ويلكوم عقار AZT كمضاد لفيروس الايدز مع العلم انه تم تطوير هذا المركب الكيميائي كدواء لعلاج السرطان في الستينيات ولكن ثبت انه عالي السمية وغير فعال حيث ظهر عدم قدرته على التمييز بين الخلايا السرطانية وتلك السليمة .بعد ان اهمل في الستينيات اعيد اختبار هذا العقار ليستعمل لعلاج الايدز في الثمانيات .اما تجريبه كفئة العقاقير على البشر بعد تجربتها على الحيوانات طبعا فيتوجب ان تجري على مرحلتين : المرحلة الاولى تمثل اختبار حول مدى السمية والمرحلة الثانية تركز على التاثيرات الجانبية البعيدة المدى وعلى الفعالية القصوى وكلتا المرحلتان يمكن ان تستغرقا عدة سنوات. في حالة دواء AZT كانت تجارب المرحلة الثانية في امريكا قد توقفت بعد اربعة اشهر عندما مات واحد من مستخدمي هذا الدواء ورغم ذلك فقد منح الدواء ترخيص قانوني بالاضافة الى انهم خلال مرحلة تجريب الدواء كانوا يجرون عملية نقل الدم الى الاشخاص الخاضعين للتجربة بشكل منتظم وذلك لتخفيف التاثيرات الجانبية المحتملة وهذا سبب كافي لابطال مصداقية نتائج التجربة .جعل الترخيص السريع والمفاجئ لدواء AZT ارباح شركة ويلكوم تتضاعف الى 1132 مليون جنيه استرليني خلال اربع سنوات فقط .و العجيب في الامر هو ان دواء الAZT قد اعطي ترخيص في المملكة المتحدة بدون أي اختبارات سريرية وذلك قبل اربعة اسابيع من ترخيصه في الولايات المتحدة .ربما يعود السبب لحقيقة ان من بين خمسة وعشرين عضوا من اعضاء جمعية الادوية والعاملين كمستشارين في البرلمان البريطاني بخصوص الادوية لديهم مصالح خاصة في شركة ويلكوم .احد الاعضاء البارزين هو البروفيسور ترغور جونير مدير البحث والتطوير في شركة ويلكوم .ومن بين اثنان وعشرين عضوا في لجنة منح تراخيص الادوية لدى اثنان منهم مصالح خاصة في الشركة .خلال فترة قصيرة جدا منح الترخيص لدواء AZT في خمس وثلاثين دولة .استمر تاثير شركة ويلكوم على وسائل الاعلام والحكومة من خلال تبرعها بعشرة الاف جنيه للمجموعة البرلمانية الموكلة على موضوع الايدز .منذ عام 1988 كان الاطباء الذين يقدمون نتائج تجارب الايدز للمجموعة البرلمانية مشتركين ايضا في التجارب ولم يكتفي هؤلاء الاطباء بتزوير نتائج الابحاث وانما قاموا ايضا بمهاجمة اصحاب الراي المناقضين لهم ومن اجل ان يتم ضمان توجيه أي مصاب بمرض فقدان المناعة المكتسبة مباشرة وحصريا الى اطباء ومناصري دواء الAZT فقد اعطي الاطباء العامون مدخلا محدودا جدا للتعرف على الوسائل المرخصة لاختبار هذا المرض وبالتالي لم يكن لديهم أي خيار غير ارسال مرضاهم للمستشفيات التعليمية والمستوصفات القابعة تحت تاثير شركة ويلكوم ذلك في الوقت الذي تم تحريم ومنع بيع معدات الاختبارات المنزلية في المملكة المتحدة في عام 1992 وبهذا تمكنت شركة ويلكوم من احتكار كل جوانب علاج وتشخيص الايدز بالمطلق .تبرعت شركة ويلكوم بدفع مبلغ 150 الف جنيه لتمويل مجموعة من الاطباء المتخرجين حصرا من الهيئة الطبية البريطانية ليعرفوا العامة على تفاصيل هذا المرض بطريقتهم الخاصة او لنكن اكثر تحديدا بطريقة شركة ويلكوم الخاصة . توجت شركة ويلكوم نجاحها في هذه الصفقة الشيطانية بالحصول على حق حصري في نشر التقارير التي تتناول نتائج هذه الاختبارات والتقرير الوحيد الذي يسمح بنشره هو الذي يصدر من شركة ويلكوم .لقد حافظ دواء الAZT في التسعينيات على ارباح شركة ويلكوم والتي بلغت 400 مليون دولار سنويا . انتهى الاقتباس من كتاب الدواء القذر

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا