يقال في النساء -للحياة الزوجية

يقــــال أن جمــال النســاء ثــلاثــه:

1- جمــــال لايـــراه إلاقـــــلب الرجـــل
2- وجمـــال تــراه العيــون..ولاتشعــر به القلوب
3- وجمـــال ينقص ويزيد وفقاً لاهتمــــام بزينتها وعنايتها بنفسهــــــا!!!

وقلوب النســــــاء ثلاثــه:

1- قلب يستهــــدف عقـــــل الرجـــل
2- وقلب يستهـــدف جيــب الرجــــل!!!
3- وقلب ينفتح لأي رجـــــل!!!!

أمـــــا عن عقـــــول النســـاء فــأربعـــة…

1- عقل يفكـــــر ويعمــــــل
2- وعقل يفكـــر ولايعمــــل
3- وعقل يعمـــل دون أن يفكــــر
4- وعقل لايعمـــــــل ولايفكـــــــر!!!!

وسئلت إعرابية متقدمه في السن وقد احتفظت بنضارة شبابها وروعة جمـــالهـــا وبهــاء حسنهــــا وهيئتهـــــــــا,,
أي مـــواد التجميـــــل تستعمليـــن؟؟؟
فأجابتنـــي::
استخـــــدم لشفتــي:الحـــــــــــق والصـــــــــدق
ولصـــوتي:الصـــــلاة
ولعينـــــــي: الرحمــــه والشفقــــــــه
وليـــدي: الإحســـــــــان
ولقــــوامي: الاستقــــــــــــامه
ولقلبــــي: الحـــــــــــــــــب

وفي الأخيـــــــر هــي تـــــــــاج الوقـــــــــــار,,وهي الأم, والأخــت, والبنــت, والزوجـــه,وهي كـــــــــل شــــــــــيء…

كيف تصبحي زوجة مثيرة بخطوات بسيطة -للحياة الزوجية

لماذا لا تحاولين البحث عن المرأة الجذابة داخلك وتبرزيها، وتجعليها سيدة الموقف، خذي عشرة دقائق من
وقتك لتهتمي بجمال روحك وتعززي جاذبيتك
1. تخيلي حديقتك السرية:
أغلقي عيونك، وخذي نفسا عميقا وتصوري حديقة خيالية لك لوحدك. املئيها بالشجيرات الجميلة، والزهور، والممرات الحجرية، والجلسات الهادئة، ونافورات وبرك الماء.
ثمّ تخيلي بأن هناك سياج حول حديقتك حتى تتمكني من دعوة الأشخاص الذين تحبين إلى حديقتك. هذه الصورة ستسمح لك باحترام الحدود الشخصية وخلق علاقات صحية مع الآخرين.

2. كوني حازمة:
كل يوم، أنظري في المرآة، ودققي النظر إلى عيونك (بدون أي تدخل في كيف تبدين). وقولي، “أَنا فتاة جذابة، وجميلة جداً.” إذا شعرت بالخجل أو الخوف أول مرة فهذا يعني أنك لا تثقين بجاذبيتك بعد،
ماذا لو قلتي أنا خرقاء، وغبية، هل ستشعرين بالتحسن؟ بالطبع لاـ لذا حاولي البدء بكلمات تعزز ثقتك بنفسك، مثلا، “وجهي جميل، شعري جميل، تصرفاتي جيدة، لذا أنا استحق أن أكون جذابة في عيوني وعيون الآخرين”.

3. توقفي عن الأفكار السلبية:
حينما تجدين نفسك كثيرة الانتقاد لمنظرك العام، وشكلك، وقدراتك ومهاراتك، تخيلي أن النور انطفئ وابعدي هذه الصور والأفكار السلبية عن مخيلتك. ثم استبدليها بالتَركيز على صفاتك الإيجابية مرة أخرى.

4. تخيلي أنك ملكة جمال:
اجلسي لوحدك بهدوء، خذي نفسا عميقا، وتخيلي أنك واحدة من أجمل النساء على الأرض، دعي هذا الشعور يتخلل مشاعرك وقلبك. اطلبي من الله أن يجعلك جميلة وجذابة من الداخل، واطلبي الحكمة في التصرف مع الآخرين على هذا الأساس.

5. استسلمي لمشاعر السرور والبهجة:
دائما كوني على اتصال مع نقاط السعادة في حياتك، سواء كانت الأطعمة الحلوة، أو الزهور، أو العناية ببشرتك، أو سماع الأصوات الحسية، لا تحرمي نفسك من متعة الاستمتاع بما تحبين! فالإنسان المحروم دائما يشعر بالنقص.
6. خصصي مكانا لك:
يجب أن تكون غرفة نومك قطعة فنية، وليست مخزنا أو مكتبا لكل ما هب ودب. تخلصي من صورك وأنت وحيدة، وأعرضي صورا لك ولأصدقائك، وعائلتك، عززي روح التواصل مع الآخرين من خلال الصور التي تحيط بك، اهتمي بمفرش السرير، اختاري لونا مخمليا مع وسائد من الساتان، اختاري وسائد على شكل قلوب وأشكال جميلة أخرى، ضعي صور لمناظر طبيعية خيالية، وادخلي غرفتك كأنك تدخلين إلى عالم أخر.

7. ارقصي:
إذا كنت تتقنين الرقص، أي نوع من أشكال الرقص، خصص يوما أو وقتا خلال الأسبوع للرقص، استمتع للأغاني التي تحبينها، وارقصي، اتركي جسدك يبزر أنوثتك.

8. المداعبة:
عندما تكونين مع الشريك لا تنسي أن تلمسي يداه، فالمشاعر الحسية بالحب والقبول تنتقل عبر اليدين، عندما تشعرين أنك بقرب شخص تحبينه تشعرين انك أجمل وأحلى امرأة على الإطلاق.

9. التدليك:

احصلي على تدليك لكافة إنحاء الجسم، كلما شعرت أنك متعبة أو مرهقة أو غير راضية عن أدائك، اتركي غيرك يهتم بك ، ويخلصك من مشاعر التوتر والإجهاد. ولا ضير من أن تمنحي شعرك وأظافرك بعض العناية أيضا، أخرجي من المنتجع الصحي وأنت تشعرين أنك سيدة العالم.

10. التواصل الجنسي:

إذا كنت مع الشريك، حاولي التقرب منه، حتى لو كنتما غير متفقان على بعض الأمور، حاولي حل هذه المشاكل الصغيرة، وعززي التواصل الحسي معه، لا شيء أجمل من الشعور أنك بصحبة الرجل الذي اختارك شريكة لحياته

اسرار المراه ؟؟؟ -للحياة الزوجية

لم تخلق من رأس الرجل لئلا تتعالى عليه , ولا من رجله لئلا يحتقرها , بل
استلها من ضلعه لتكون تحت جناحه فيحميها وقريبة إلى قلبه فيحبها وتحبه

إذا اتجه فكر المرأة نحو الشر , تعجز عن صده المكايد

إذا تلبد قلب الرجل بالهموم انزاحت سحب الضباب بظهور المرأة

إذا أحبت المرأة ضحت بنفسها من أجل قلبها , وإذا كرهت ضحت بغيره

اذا كانت المرأة الجميلة جوهرة , فالمرأة الفاضلة كنز

إذا كانت المرأة عيبا طبيعيا فهي و لا شك أجمل عيوب الطبيعة

المرأة تكتم الحب أربعين سنة , و لا تكتم البغض ساعة واحدة

اغبى النساء هي من تصدق أن الحب يمكن أن يتحول إلى صداقة بريئة

أغلق باب السعادة في البيت الذي يرتفع فيه صوت الزوجة على صوت الزوج

أكبر لص تحت قبة السماء هو الجمال الكامن في عيني المرأة

امرأة بلا حياء كطعام بلا ملح وامرأة بلا ابتسامة أدعى ما في الوجود للملل

إن كل فلسفة الرجال لا تعادل واحدة من عواطف المرأة

أن يقاوم الرجل قلب المرأة كأنما يكتب عليه شرب البحر

دموع المرأة طوفان يغرق فيه أمهر السباحين

دموع المرأة أقوى نفوذاً من القوانين

تعرف المرأة الطيبة مما تفعل , و الرجل الطيب مما لا يفعل

المرأة أقدر على حفظ سرها من حفظ سر غيرها

المرأة مخلوق عظيم إذا عرفت قدر نفسها

المرأة كالبحر مطيعة لمن يقوى عليها , جبارة على من يخشاها وحقيقاً بيت بلا امرأة …….. كجسد بلا روح

أمامة بنت الحارث توصي ابنتها -الحياة الزوجية

بنيتي . . فارقتِ بَيتَكِ الذي فيه ولدتِ . . وعِشَكِ الذي فيه دَرَجتِ . . إلى رجلٍ لم تعرِفيه . . وقرينٍ لم تألَفيه ومنزلٍ لم تدخليه . . وفِراشٍ لم تقربيه . . فأصبح بمُلكهِ عليكِ رقيباً ومليكاً . . .

فكوني له » أرضاً « يكن لكِ » سماءً « و كوني له » مِهاداً « يكن لكِ » عِماداً«

و كوني له » أمة ً « . . . يكن لكِ » عبدا ً « . . .

بنيتي . . . احفظي لهُ كلَ الخصال التي تُمَكِنُكِ من الاستمرار معه فيتثبيت دعائم عِشكما . . .
فكلما زادت » قشاتُ « مساهمتكِ . . . كلما زادت متانةُ منزلِكِ . . .
وتماسكت جدرانهُ و أرجاؤه أمام الزوابع و العواصف ! !
بنيتي . . . إخشعي له بعد الله } ولو أمرني » ربي « أن يسجد بشر لبشر لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها {
أحسني السمعَ له . . . والطاعةَ لأوامره . . . مالم تكن في معصيةْ . . . أشدُ ما تكونين له » إعظاما ً« . . .
أشدُ ما يكون لكِ » إكراما ً« . . . وأشدُ ما تكونين له » موافَقة ً« . . . أطولُ ما تكونين له » مُرافَقة ً «
تفقدي موضعَ » عينيه « فلا تقع عينهُ منكِ على قبيح . . . وتفقدي موضعَ » أنفه « فلا يشُم منكِ إلا أطيبَ عِطرٍ و ريح . . . لاتُلِحي عليه » فيكرهُك ِ « . . . ولاتَبْعُدي عنه » فينساكِ « . . .
إن دنا منكِ » فاقرَبي منه « . . . وان نأيَ عنك ِ » فابعُدي عنه «
بنيتي . . . احرصي علىوقتِ طعامهِ و شرابهِ و منامهِ . . . فالجوع » ملهبةٌ « لمشاعره . . .
والعطشُ » انقباضٌ « لغرائزه . . . والنوم » لحظاتٌ « لهدوئه و راحته و مسرته ! !
عودي الأطفالَ مهابةَ واحترام الكبار . . و احترسي لمالهِ . . فهو كنزُ الحياة . . وترفعاً عن مذلة السؤال . . .
احترمي أهلهْ وأقرباؤه . . . فهو من شجرة لها جذور و فروع و أغصان . . .
أحسني التدبير و تعودي الحرص و التوفير و حُسن التكريم ! !
بنيتي . . . لا تَعصي له أمراً و لا تُفشي له سراً . . .
فإنكِ إن خالفتِ أمرهُ أوغرت ِ » صدرهْ « . . . وإن أفشيتِ سره لم تأمني » غدرهْ « . . .
إياكِ و الفرح بين يديهإن كان مهتماً . . . و الكآبةَ إن كان فَرِحاً ! !
إياكِ أن تعملي في السر شيئاً » تستحي « منه في » العَلَنْ « . . . إياكِ و الوعود الكاذبة . . .
واحذري صغائرَ الأمور . . . فالبعوضةُ تدمي مقلةَ الأسدِ . . . واحرصي من الأخطاءِ لأنها تؤدي لأوخم العواقب . . . وأعقد المشاكل . .
وأخيراً . . . . . كوني لَبِنة ً صالحة و قوية في محيط ِ مملكَتِكْ و حديقَةِ أسرتِك ْ . . .
فالتي تهُز السريرَبيمينها . . . . . تهُز العالمَ بيسارها . . . . .

والدتكِالمُحِبة

أهمية الثقة بين الأزواج

لا يختلف اثنان أن الثقة أمر هام في الحياة الزوجية حتى يستطيعا العيش بسعادة وهناء, لأن من بديهات الحياة الزوجية السعيدة أنه لا تقوم حياة على الشك، ولا تستمر حياة مع الشك.
(والثقة لا بد أن تكون متبادلة ومطلقة, لا تشوبها شائبة, وكل ذرة شك ينهار أمامها ذرة حب, يختل التماسك, يبدأ الهرم في الانهيار كثيرون لا يدركون هذه الحقيقة الخطيرة، إن أعظم هرم يمكن أن ينهار تدريجيًا هرم الثقة، تسقط ذرة يتبعها ذرة أخرى وهكذا، حتى يأتي مباح فلا تجد له أثرًا، هكذا يضيع الحب، وينهار الزواج, وهو ضياع لا نهائي, وانهيار لا رجعة فيه.
قد تتصور الزوجة مخطئة أنها بتحريك شكوك زوجها ستحرك عواطفه، وتجعله أكثر تشبثًا بها, ولعله يعرف قيمتها.
(وكذلك قد يلعب الرجل هذه اللعبة السخيفة فتبدي الزوجة غيرتها, وتبدي اهتمامًا بزوجها.
ولكن ثمة شك انزرع في داخلها, وأوهام انغرست في عقلها، ومرارة علقت بعواطفها …..وكذلك الزوج، قد يبدي غيرته الفعلية ويبدي اهتمامًا بزوجته…. ولكن يذهب من قلبه – ربما للأبد – براءة الحب وطهارة العلاقة.
وهكذا ينام الزوجان على فراش من شوك ويمشيان على أرض من نار, ويتنفسان هواء مسمومًا) [متاعب الزواج، د/ عادل صادق، ص273-275، بتصرف].
الثقة البعيدة:
لا تقتصر الثقة في شريك الحياة على هذا الأمر فقط، بل تتعداه إلى الثقة في قدراته، ومواقفه وقراراته، وتصرفاته وكلماته, ومن ثم تشجيعه على التصرف في كثير من أمور الأسرة واتخاذ القرارات فيها، حتى إذا غاب هذا الطرف في المنزل عرف الطرف الآخر كيف يتصرف في أمور الأسرة.
والعكس تمامًا إذا لم يكن هناك ثقة في قدرات وقرارات وتصرفات الطرف الآخر, فالطرف المتضرر من هذا سيتخذ كل التدابير لتصريف الأمور بشكل صحيح وبدون خسائر وخصوصًا الخسائر المادية.إذا توفرت الثقة بين الزوجين, فإن ذلك يكفي بالنسبة إليهما تحقيق الأمن والأمان في الحياة الزوجية، وخاصة الثقة في الزوج في قراراته وتصرفاته وحكمته لأنه هو ربان السفينة والقائد للحياة الزوجية, فإن الشعور العام في الأسرة سيكون الشعور بالأمان والأمن (وهو من الحاجات النفسية الضرورية، لكي يسعد الإنسان في حياته وينعم، ولو تخيلنا أن إنسانًا يملك العقار والدينار والطعام, وبينه وبين هذه الملذات أسد جائع فاغرًا فاه ينتظر قدومه، فهل يهنأ هذا الإنسان بهذه النعم, أم يكون تفكيره في الأسد وكيفية النجاة منه؟
لا شك أن الأمن إن فُقد فإن الإنسان لا يهنأ بعيش أبدًا، وهذا ما يحدث لأحد الطرفين في الحياة الزوجية، إذا لم يتوفر له الأمن النفسي من الطرف الآخر حتى لو أغدق عليه المال والعقار، فإنه يبقى محتاجًا إلى الاهتمام به ليشعر أنه آمن، يبقى محتاجًا إلى اللمسة الحانية, وإلى النظرة الرحيمة, وإلى مشاركته في الأحزان والأفراح, ويبقى محتاجًا إلى الجلوس معه والحديث إليه عن الأحلام والأماني المشتركة, حينها يشعر أن الطرف الآخر مهتم به ويقدره ويحترمه….ولهذا لا بد أن يُسمع الزوج زوجته بعض الكلمات التي تشعرها بالأمان في حياتها معه, وكذلك الزوجة تسمع زوجها بعض الكلمات التي يشعر الزوج بعد سماعها بأنها تحافظ عليه وعلى أبنائه وأمواله وبيته فيطمئن ويستقر) [الحروف الأبجدية في السعادة الزوجية, جاسم محمد المطوع, ص5 بتصرف].
وتأثير الفعل بالطبع أوقع من الكلام, فإذا وجد الزوجان الأفعال التي تدل على توفير الأمن والأمان لحياتهما الزوجية، فإن تمسُّك كل منهما بالآخر يزيد، ويزيد الحب بينهما يومًا بعد يوم.
أما إذا لم يتوافر الشعور بالأمان لدى كلا الزوجين فإن الولاء للمؤسسة الزوجية سينتهي حتمًا، وذلك لعدم شعور أحدهما بالأمان تجاه الآخر والاطمئنان لتصرفاته.
ومن علامات الأمان أن يبث كل من الزوجين همومه للآخر ويتحدث كل منهما عن طموحه وأحلامه, ويردد بين حين وآخر أنه بحاجة للطرف الآخر, وأنه يشكر الله تعالى أن جمع بينهما في علاقتهما الزوجية وهذا من الإشعار بالأمان في القول.
فدفاع كل واحد منهما عن الآخر عن ماله واسمه وسمعته وعمله, بل وحتى عن عيوبه وأخطائه, هذا مما يزيد شعورهما بالارتياح وتحقيق الأمن منقول