ادخلوا لتاخذوا العبرة ……………………… سنة 2 ثانوي

السلام عليكم

قِصَة أعجبتني اردت نقلها لككــم

تعلم ان يبقى فمك مغلقا احيانا .. اليكم حكاية حدثت فيما مضى
– يحكى أن ثلاثة حكم عليهم بالاعدام بالمقصلة وهم عالم دين – محامي- فيزيائي..وعند لحظة الاعدام

تقدم عالم الدين ووضعوا رأسه تحت المقصلة وسألوه هل هناك كلمة اخيرة تود قولها؟

فقال عالم الدين: الله.. الله .. الله هو من سينقذني. وعند ذلك انزلوا المقصلة فنزلت المقصلة وعندما وصلت الى رأسه توقفت.

فتعجب الناس وقالوا أطلقوا سراحه فقد قال الله كلمته.

وجاء دور المحامي الى الى الاعدام فسالوه هل هناك كلمة اخيرة تود قولها؟ فقال العداله .. العدالة العدالة هي من ستنقذني .
ونزلت المقصلة وعندما وصلت الى راس المحامي توقفت فتعجب الناس وقالوا اطلقوا سراح المحامي فقد قال العدالة كلمته

وجاء اخيرا دور الفيزيائي فسألوه هل هناك كلمة اخيرا تود قولها ؟ فقال انا لا اعرف العلم كعالم الدين ولا العداله كالمحامي
ولكن اعرف ان هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع نزول المقصلة.

فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول
.
فاصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على راس الفيزيائي وقطع راسه..

"وهكذا من الافضل ان تبقي فمك مقفولا احيانا حتى وان كنت تعرف الحقيقة"

فقطط

شكرا لكل من يمر بالموضوع

في امان الله

وكذلك هذه القصة






القصة بدأت منذ ساعة ولادة هذا الطفل, في يوم ولادته توفيت أمه

وتركته وحيداً

احتار والده في تربيته فأخذته لخالته ليعيش بين أبناءها

فهو مشغول في أعماله صباح مساء..

تزوج الأب بعد سبعة أشهر من وفاة زوجته

وأتى بولده ليعيش معه ..

وبعد مضي ثلاث سنوات وأشهر أنجبت له الزوجة الجديدة طفلين بنت و ولد

كانت زوجة الأب لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره

فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي أعمالها في البيت

غسل ونظافة وكنس وكوي

وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها

وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله

حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير

إلتم شمل أهلها عندها ودخلوا في أحاديثهم

حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله شوق

أن تمتد يداه إلي الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه

فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن

وقالت له صارخة: أذهب وكل عشاءك في الساحة (ساحة البيت) …

أخذ صحنه مكسور القلب حزين النفس وخرج به، وهم انهمكوا بالعشاء

ونسواأن هذا طفل صغير محتاج لحبهم ورحمتهم

جلس الطفل في البرد القارس ياكل الرز ومن شدة البردانكمش خلف أحد

الأبواب يأكل ما قدم له، ولم يسأل عنه أحد أين ذهب، ونسوا وصية

رسول الله صلى الله عليه وسلم باليتيم…

الخادمة انشغلت في الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه في ذاك الجو البارد….

خرج أهل الزوجة بعد ان استأنسوا أاكلوا وأمرت زوجة الأب الخادمة

أن تنظف البيت…

وآوت إلي فراشها ولم تكلف نفسها حتى السؤال عن الصغير …!

عاد زوجها من عمله سألها عن ولده فقالت: مع الخادمة

(وهي لا تدري هل معها أم لا )

فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى

تقول له انتبه للولد

فاستيقظ مذعوراً وسأل زوجته عن الولد

فطمأنته أنه مع الخادمة ولم تكلف نفسها أن تتأكد

نام مرة أخرى وحلم بزوجته تقول له

انتبه للولد:

فاستيقظ مذعوراً مرة أخرى وسأل زوجته عن الولد

فقالت له أنت تكبر الأمور وهذا حلم والولد بخير

وأكتفى بكلامها

فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى تقول له :

>>(((حسناا الولد أتاني)))

فاستيقظ مرعوبا وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة فلم يجده عندها جن جنونه

وصار يركض في البيت هنا وهناك حتى وجد الصغير

ولكنه كان قد فارق الحياة

لقد تكوم على نفسه وأزرق جسمه وقد فارق الحياة وبجانبه صحن الأرز

سَلَآآم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.