حــــــــــرائر الجزائـــــــــــر

[CENTER]

ونعم الحرائر ، النساء الريفيات
تلك هي الحرة التي إذا ابتليت بالقليل ترضى وتصبر على الشدائد ولا تأكل إلا من عرق جبينها

تلك هي أمي الحرة ، من يسجد التقدير والاحترام أمام قدميها

العبرة والمثل لكل جيل آت

لمــا أرادت هند بنت عتبة مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم ، كما جاء في سورة الممتحنة

فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم :طولا يزنين "
قتال :"تموت الحرة ولا تأكل بثدييها "

فمن أخرج هذه القصة أو على الأقــل من ذكرهـا

رزق الله الجميع العلم النافع والعمل الصالح ..


:"تموت الحرة ولا تأكل بثدييها "
هذا مثل عند العرب معناه كما ذكره ابن القيم رحمه الله في روضة المحبين:
(أي لا تكون مرضعة ) ا.هـ
وليس المعنى المتبادر عند الكثيرين.
أما ما جاء عن هند بنت عتبة فهو أنها قالت عند قوله تعالى (( ولا يزنين))
: لا والله ما تزني الحرة)
رواه ابن جرير (28/78) وإسناده لا تقوم به حجة كما قال محققو تفسير ابن كثير انظر التفسير (13/530)

تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها

أي لا تصير ظئرا للقوم: أي مرضعة بأجرة.
قاله الحارث بن سليل للزّبّاء بنت علقمة الطّائيّ.
قال أبو عبيد: «المثل للحارث بن السليل الأسدي، قاله لامرأته الزبّاء بنت علقمة الطائي وكان شيخا كبيرا، فنظرت يوما إلى فتية شباب، فتنفّست صعداء ألّا تكون امرأة أحدهم، فعندها قال لها الحارث: ثكلتك أمّك، قد تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.