حكم الشرع في خيانة الرجل

السلام عليكم
اريد الاستفسار عن حكم الدين و الشرع في رجل كبير في السن و لديه اولاد و بنات على ابواب الزواج و حج و اعتمر و يصلي و قام بجراحة في القلب و يصوم و يؤدي الزكاة و لكنه على علاقة محرمة مع امراة فاسقة "اسفة على هذه الكلمة " و عائلته اكتشفت ذلك وواجهته زوجته فاستقام لمدة ثم بعد اجرائه لعملية القلب تاب لفترة و اذا زوجته تكتشف مرة اخرى انه لا يضع الهاتف من يده ابدا و اخبرتني انه منذ اسبوع قدم الى المنزل و تناول العشاء معهم ثم تأنق ووضع العطر كالعادة و خرج في ساعة متاخرة 22.30 لكن زوجته اتصلت به و اخبرته ان ابنها مريض فرجع ….هل يمكن ان يذهب اليها أ لا يخشى الله سرا ؟ هل يرضى احد ان يتزوج ابنته او ينسب ابنه؟ ما الحل مع هذا الانسان الخبيث الذي منذ ان صارت بيده اموال لجأ الى نساء اخريات علما ان زوجته و الكل يشهد عليها اكثر من صالحة ما رايت بحياتي انسانة مثلها مؤمنة و طاهرة و عفيفة ….و اكتشفت انه يتناول ادوية لتقويته جنسيا …ارجوكم هذه الانسانة المسكينة محتاجة الى رايكم و ماهو الحل الانسب لانها لا تريد ان تفرق ابناءها و تعيشهم في جو حزين و لكنها صابرة على هذا البلاء ووقفت مع زوجها في اشد محنه و مرضه و لكنه يقابلها بالظلم لها و اسعاد الاخريات …ما حكم هذا الامر في ديننا لانه يخادع الله و اهله و لكنه يخادع نفسه في الحقيقة ….سبحانك الله ربنا و بحمدك استغفرك و اتوب اليك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.