تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » عاجل مسعود عمراوي و اقصاء الاساتذة الرئيسيين للادارة

عاجل مسعود عمراوي و اقصاء الاساتذة الرئيسيين للادارة

  • بواسطة

عاجل
إلى السيد مسعود عمراوي – المكلف بالإعلام في نقابة انباف
السيد النقابي المحترم ,تحية طيبة و بعد …
نوجه إليكم هذه الرسالة لنستفسر عن موقف نقابتكم الرسمي و الصريح من قضية إقصاء الأساتذة الرئيسيين في المتوسط الناجحين في مسابقة المدراء لأن هذا الرد يتوقف عليه موقف المجازين(سابقا ) من النقابة وسيسجله التاريخ لكم أو عليكم لأن القضية مصيرية . و الفرصةأمامكم لتثبتو ا حسن نيتكم تجاه فئة الأساتذة لأنكم بصراحة متهمون بظلم هذه الشريحة التي هي الأوسع و الأكثر فعالية
إن السكوت عن هذا الأمر الجلل يعتبر تواطؤا و خيانة, ونحن نربأ بكم أن تكونوا كذلك …
نقولها بصراحة نحن أصحاب حق وإن خسرنا الإدارة فلن نأسف على شيئ كتبه الله علينا و لكن التاريخ لن يرحمكم وستخسرون ضمائركم و مبادئكم التي ما فتئتم تتغنون بها ,وتخسرنوننا كأساتذة رئيسيين وزملاؤنا حملة الشهادات و هيأة التدريس عموما و الجيل الجديد منها خصوصا – حتى لايؤكلوا يوم أُكِل الثور الأبيض –
والله تعالى سيحاسبكم على خيانة الأمانة و الظلم الذي سيقع علينا وأنتم سبب فيه مباشرة أو مشاركة أو سكوتا , والسكوت في مثل هذه الأمور مشاركة.
نقول هذا الكلام لأننا على يقين أنكم على دراية بالأمر و تعلمون عدالة قضيتنا , وتملكون القدرة على تغيير المنكر ونصرة المظلوم , ولنجعلها صرخة مدوية في ضمائركم و لنقيم الحجة عليكم و نضعكم أمام مسؤوليتم التاريخية :المهنية و الأخلاقية و الشرعية .
ألا هل بلغنا اللهم فاشهد و السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
الرجاء من جميع الاساتذة الرئيسيين و المتضامنين معهم من حملة الشهادات وخصوصا هيأة التدريس نسخ الرسالة و جمع اكبر عدد من التوقيعات و ارسالها الى
المكاتب الولائية للنقابة
المكتب الوطني

وسائل الاعلام وخاصة الجرائد

لكشف مدى صدقية النقابة وو ضها في المحك لان موقفها سيحدد شعبيتها لدى الاساتذة و مستقبلهم معها لانكم اخواني مثقفون وجامعيون و لا احسبكم من الغوغاء الذين ينخدعون بمعسول الكلام و الدبلوماسية و لغة الخشب

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.