عندما يخاطبني الحلم!

سألت يوما الحلم…..من أنت؟
فأجابني…..من أنا؟!
أنت قولي لي من أكون؟
استوليتي على بيتي…قتلت أولادي..
دمرتي عائلتي…..سجنتني..
أردتني أسيرا في عقر خاطرك..
استوليتي على مالي…لقمتي…..سعادتي
ألواني….حبي…..
و لكن أحن إليك أيتها الحالمة…..
أدركك أيتها الروح البريئة…
أنا أيضا استوليتي على عقلك….على قلبك
فأصبحت أسيرة في زنزانتي….
أطعمك الخيال………و أسقيك الوهم..
أحيانا أجلب لك نكهة الواقع
أمزجها و أقدمها لك…. تصدقينها
تكافحي من أجلها…. تأملين……ترجين
ثم يعتريك الخوف…الخوف من الفشل!
أم الفشل نفسه؟!
هل أستهزئ بك؟
هل ألون لك الدنيا بقلم يمحى؟
هل ألون لك حياتك بحبر كاذب؟
من دوامة مثقوبة؟..
هل أظلل طريقك إلى المستقبل؟
هل أظلل سبيلك في الواقع؟
عودي أيتها الروح….
سامحيني….. أنا مجرد وهم..
أنا حزن متنكر
متنكر بقناع السعادة
أنا بؤس خفي..
أرتدي وشاح السعادة…..وشاح النجاح
لأسعدك…..لأسعد لحظاتك لا حياتك
لأون بعضا من أيامك…. لا كلها.
لأرسم لك المستقبل في غير أوانه..
لا ندري…. لا ندري ما تخفيه لنا الأيام
لا ندري ما تخفيه لنا هذه الدنيا..
الدنيا امرأة تخون زوجها..!
بتسم له ثغرها…..و يضحك له استهزاء..
الدنيا لها آلاف الأسباب….آلاف الطرق..
تكفي لكي تغرينا و تلهينا عما يهمنا
الحلم جميل….. الحياة جميلة……… الخيال جميل
و لكن واقعنا أجمل…..نفسنا أيضا جميلة اذا قاومنا بها
بعضا من الشهوات………
و ابتعنا قليلا عن الترهات….
علنا نصل إلى قمة النجاح..

يتبع على سكة الحياة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.