ما حكم الذي يسمع النداء ولا يذهب إلى المسجد رغم أنه يصلي في البيت جميع الأوقات أو في القسم الذي يعمل فيه ؟

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..أما بعد..السؤال:ما حكم الذي يسمع النداء ولا يذهب إلى المسجد رغم أنه يصلي في البيت جميع الأوقات أو في القسم الذي يعمل فيه ؟
الجواب :لا يجوز ذلك، الواجب عليه أن يجيب النداء لقول النبي – صلى الله عليه وسلم -: « من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر » اخرجه ابن ماجه والدارقطني وابن حبان والحاكم بسند صحيح. قيل لابن عباس رضي الله عنه : ما هو العذر؟ قال: خوف أو مرض، « وجاءه – عليه الصلاة والسلام – رجل أعمى فقال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلي في البيت ؟ قال: هل تسمع النداء بالصلاة ؟ قال: نعم، قال: فأجب» خرجه مسلم في الصحيح. فإذا كان الأعمى الذي لا قائد له ليس له رخصة فغيره من باب أولى.
فالواجب على المسلم البدار للصلاة في وقتها في جماعة، أما إذا كان بعيداً لا يسمع النداء فلا حرج عليه أن يصلي في بيته، وإن تجشم المشقة وصبر عليها وصلى في الجماعة فذلك خير له وأفضل. [منقول]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.